33 باب {فمن تمتع بالعمرة إلى الحج} قوله : (يحرمه) أي : التمتع. وقوله عنها ، أي : المتعة ، فذكر الضمير باعتبار التمتع وأنثه باعتبار المتعة.
34 باب {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم}
قوله : (عكاظ) : بضم العين المهملة وتخفيف الكاف وبالظاء المعجمة.
قوله : (ومجنة) : بفتح الميم والجيم.
قوله : (وذو المجاز) : بفتح الميم والجيم ، وبعد الألف زاي.
179
35 باب {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس}
قوله : (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس) أي : سائر العرب غير قريش ، ومن دان دينهم ، وقيل : المراد بالناس إبراهيم ، وقيل : آدم عليهما الصلاة والسلام.
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163
وقرىء الناس بالكسر أي : الناسي يريد آدم عليه السلام من قوله تعالى : {فنسي} ، والمعنى أن الإفاضة من عرفة شرع قديم ، فلا تغيروه.
36 باب {ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار}
قوله : (اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة الخ) قال ابن كثير : جمعت هذه الدعوة كل خير في
180
الدنيا ، وصرفت كل شر فإن الحسنة في الدنيا تشمل كل مطلوب دنيوي من عافية ورزق واسع ، وعلم نافع ، وعمل صالح إلى غير ذلك ، وكذا حسنة الآخرة.
39 باب {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم}
قوله : ({فأتوا حرثكم أنى شئتم}) فأباح للرجال أن يتمتعوا بنسائهم كيف شاءوا ، أي :
Bogga 41