84 قوله : (حمر النعم) تملكها مما يتفاخر العرب بها ، أو تتصدق بها ، وحمر بسكون الميم في اليونينية ، وعند ابن إسحاق من حديث أبي رافع أنه ، قال : خرجنا مع علي حين بعثه رسول الله {صلى الله عليه وسلم} برايته فضربه رجل من اليهود فطرح ترسه فتناول علي بابا كان عند الحصن ، فتترس به عن نفسه حتى فتح الله عليه ، فلقد رأيتني في سبعة إناثا منهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب ، فما نقلبه.
قوله : (وكانت فيمن ضرب عليها الحجاب) أي : كانت من أمهات المؤمنين لأن ضرب الحجاب ، إنما هو على الحرائر لا على ملك اليمين.
85
86
قوله : (يوم خيبر) ثم رخص فيه عام الفتح أو عام حجة الوداع ثم حرم إلى يوم القيامة اه قسطلاني.
قوله : (لأنها لم تخمس الخ) وفي التعليلين شيء لأن التبسط قبل القسمة في المأكولات قدر الكفاية حلال ، وأكل العذرة يوجب الكراهة لا التحريم ، وقد قالوا إن السبب في الإراقة النجاسة ، وقيل : إنما نهى عنها للحاجة إليها.
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3
87
قوله : (فله ثلاثة أسهم) ولا يزاد الفارس على ثلاثة ، إن حضر بأكثر من فرس كما لا ينقص عنها.
88
قوله : (آلحبشية) : بمد همزة الاستفهام ، وليس في اليونينية وفرعها مد على الهمزة ، وقال الحبشية لسكناها فيهم اه قسطلاني.
89
قوله : (يقول افتتحنا خيبر) أي : افتتح المسلمون خيبر ، وإلا فأبو هريرة لم يحضر فتح خيبر. نعم حضرها بعد الفتح.
قوله : (وادي القرى) : بضم القاف ، وفتح الراء مقصورا مواضع بقرب المدينة.
قوله : (عائر) بعين مهملة فألف فهمزة ، فراء بوزن فاعل ، أي : لا يدري من رمى به.
Bogga 20