40 باب غزوة خيبر قوله : (باب غزوة خيبر) : وفيه قوله : فاغفر فداء لك يحتمل أن يقال : اللام الداخلة على
79
كاف الخطاب ليست لام التقوية الداخلة على المفعول ، بل لام التعليل ، فالمقصود أنا نفدي أنفسنا حيثما نفديها لأجلك ، ولتحصيل رضاك ومحبتك ، وأما المفعول ، فمحذوف ك النبى صلى الله تعالى عليه وسلم ونحوه ، ويحتمل أن تكون اللام داخلة على المفعول على حذف المضاف فداء لنبيك ، أو لدينك مثلا ، ولعل هذا من الوجهين أقرب مما ذكره بعض الشراح ، والله تعالى أعلم اه سندي.
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3
80
قوله : (فخرجوا) أي : يهود خيبر يسعون في السكك ، أي : في أزقة خيبر ويقولون : محمد ، والخميس فقاتلهم عليه الصلاة والسلام حتى ألجأهم إلى قصرهم فصالحوه على أن له {صلى الله عليه وسلم} الصفراء ، والبيضاء والحلقة ولهم ماحملت ركابهم وعلى أن لا يكتموا ولا يغيبوا شيئا ،
81
فإن فعلوا ، فلا ذمة لهم ولا عهد ، فغيبوا مسكا لحيبن أخطب فيه حليهم ، فقال عليه الصلاة والسلام : "أين مسك حييبن أخطب ، قالوا : أذهبته الحروب والنفقات ، فوجدوا المسك ، فقتل النبي {صلى الله عليه وسلم} المقاتلة وسبى الذرية اه قسطلاني.
82
قوله : (إربعوا) : بكسر الهمزة ، وفتح الموحدة ، أي : ارفقوا.
قوله : (المكي)علم لا نسبة لمكة ووهم صاحب "الكواكب" اه قسطلاني.
83
قوله : (طيالسة) : بكسر اللام على رءوسهم ، وهو جمع طيلسان بفتح اللام فارسي معرب.
قوله : (كأنهم الساعة يهود خيبر) قال في "الفتح" الذي يظهر أن يهود خيبر كانوا يكثرون من لبس الطيالسة ، وكان غيرهم من الناس الذين شاهدهم أنس لا يكثرون منها فلما قدم البصرة رآهم يكثرون منها فشبههم بيهود خيبر ، ولا يلزم منه كراهية لبس الطيالسة ، وقيل : إنما أنكر ألوانها لأنها كانت صفراء.
Bogga 19