585 قوله : (قال أبكي لأن غلاما الخ) ليس بكاؤه حسدا حاشاه الله بل أسفا على ما فاته من الأجر المترتب عليه رفع درجته بسبب ما حصل من أمته من كثرة المخالفة المقتضية لتنقيص أجورهم المستلزم ذلك لنقص أجره لأن لكل نبي مثل أجر جميع من اتبعه وقوله غلاما مراده به أنه صغير السن بالنسبة إليه ، وقد أنعم الله عليه بما لم ينعم به عليه مع طول عمره اه. قسطلاني.
586
43 باب وفود الأنصار إلى النبي {صلى الله عليه وسلم} بمكة ، وبيعة العقبة
رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 553
قوله : (تواثقنا) بالمثلثة أي حين وقع بيننا الميثاق على ما تبايعنا عليه ، وفي نسخة بالفاء بدل من المثلثة.
قوله : (وخالي) بفتح اللام وتشديد الياء والواو عليها بمعنى مع وفي نسخة وخالاي.
587
قوله : (بايعوني) أي : عاقدوني.
قوله : (ولا نعصي) من العصيان وفي نسخة ولا نقضي من القضاء وقوله بالجنة متعلق ببايعناه على النسخة الأولى أي بايعناه على أن لا نفعل شيئا مما ذكر بمقابلة الجنة ، فالباء للمقابلة وينقضي على الثانية أي لا يقضي لنا بالجنة بل الأمر موكول إلى الله تعالى لا حتم في شيء منه ، وفي نسخة فالجنة بالفاء أي فلنا الجنة اه. شيخ الإسلام.
588
45 باب هجرة النبي {صلى الله عليه وسلم} وأصحابه إلى المدينة
قوله : (وهلي) بفتح الهاء وسكونها أي ظني وقوله اليمامة هي مدينة من اليمن على مرحلتين من الطائف وقوله أو هجر بفتح الهاء والجيم بلد معروف من البحرين ، وقيل قرية بقرب المدينة.
قوله : (مضى) أي : مات قوله : (من أينعت) أي : نضجت وقوله يهدبها بكسر الدال المهملة ويجوز فتحها وضمها أي يجتنيها.
589
قوله : (أن أجاهدهم) أي : قريشا اه. شيخ الإسلام.
Bogga 131