رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 553
580
قوله : (قال أبو عبد الله) أي : البخاري وقوله وفي موضع أي وقال في موضع آخر قوله : (النعم) بكسر النون وقوله وهي أي لفظة بلاء في هذه الآية مأخوذة من أبليته وقوله وتلك أي في تلك الآية وهي بلاء من ربكم مأخوذة من ابتليته اه. شيخ الإسلام.
581
582
40 باب قصة أبي طالب
قوله : (باب قصة أبي طالب) وفيه وكان يحوطك ويغضب لك. وكذا فيه لعله تنفعه شفاعتي الخ. قلت : تنفعه شفاعتي مع ما منه من الحوط ، والغضب ونحو ذلك فلا ينافي الحديث قوله تعالى : {فما تنفعهم شفاعة الشافعين} وكذا قوله تعالى : {والذين كفروا أعمالهم كسراب} الخ إذ عدم نفع كل من الشفاعة والأعمال لا ينافي نفي المجموع ، ويحتمل أن يقال هذا من باب الخصوص والخصوصيات مستثناة من عموم الآيات أو يقال المنفي نفع الخلاص من النار وهو لا ينافي التخفيف والله تعالى أعلم. اه. سندي.
قوله : (إنك لا تهدي من أحببت) أي : هدايته ولا ينافي ذلك قوله وإنك لتهدي إلى
583
صراط مستقيم لأن الذي أثبته الله له هداية الدعوة أي وإنك لتدعو والذي نفاه عنه هداية التوفيق.
41 باب حديث الإسراء
قوله : (سبحان الذي أسرى بعبده الخ) الحكمة في إسرائه إلى بيت المقدس قبل إسرائه إلى السموات أن يجمع في تلك الليلة بين رؤبة القبلتين ، أو أن بيت المقدس كان هجرة غالب الأنبياء عليهم السلام أو أنه محل المحشر فرحل إليه ليجمع بين أشتات الفضائل.
42 باب المعراج
قوله : (في الحطيم) أي : في الحجر سماه حطيما مع ما مر من نهيه عن تسميته بذلك
584
بيانا للجواز قوله : (آت) هو جبريل قوله : (شعرته) بكسر المعجمة وسكون العين أي عانته اه. شيخ الإسلام.
Bogga 130