قوله : (وكان يقال له الكعبة اليمانية أو الكعبة الشامية) أي : يقال لأجل وجود هذا البيت الاسمان على الكعبتين أحدهما : على تلك الكعبة والثاني : على الكعبة المتعارفة حتى يحصل التمييز بينهما في الإطلاق ، وعلى هذا فلا إشكال في الحديث ولشراح الحديث وجوه مستبعدة لا يخفى على الناظر بعدها ولله تعالى أعلم. اه. سندي.
رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 553
566
567
25 باب بنيان الكعبة
قوله : (باب بنيان الكعبة) أي : في الجاهلية على يد قريش في زمن النبى {صلى الله عليه وسلم} قبل بعثته ، وكان عمره إذ ذاك خمسا وعشرين سنة.
قوله : (فخر إلى الأرض) عطف على محذوف أي ففعل ما ذكره له عباس فخر أي سقط ، وقوله وطمحت عيناه أي ارتفعتا وقوله إزاري أي ناولوني إزاري وكرره تأكيدا.
قوله : (جدره) بفتح الجيم أي جداره وقوله فبناه أي البيت.
568
26 باب أيام الجاهلية
قوله : (رابعة) أي : صبح رابعة من ذي الحجة قوله : (أي الحل) أي : أي شيء يحل لنا قال الحل كله أي يحل جميع ما يحرم على المحرم حتى الجماع اه. شيخ الإسلام.
قوله : (حفش) بمهملة ففاء فمعجمة بيت صغير قوله : (فتحدث عندنا) أي : فتتحدث فخذفت إحدى التاءين اه. شيخ الإسلام.
569
قوله : (كنت في أهلك) أي : كنت قبل هذا اليوم في أهلك ما أنت فيه أي الذي أنت فيه أي قد علمنا ما كنت فيه قبل اليوم لكن لا ندري ما أنت فيه اليوم والله تعالى أعلم. اه. سندي.
570
27 باب القسامة في الجاهلية
قوله : (فكنت) من الكون بفتح التاء وفي نسخة فكتب من الكتابة وقوله الموسم أي
571
موسم الحج وقوله قتلني في عقال أي بسبب عقال.
Bogga 127