32 باب فضل عائشة رضي الله عنها قوله : (كفضل الثريد الخ) المراد به الطعام المتخذ من اللحم والثريد معا ، وإن كان أصله فتيت الخبر ، والظاهر أن فضل الثريد على الطعام كان في زمنهم لأنهم قلما كانوا يجدون الطبيخ ، أما في زمننا فثم أطعمة فاخرة لا ثريد فيها ، فلا يقال إن مجرد اللحم مع الخبز الفتيت أفضل منها اه.
شيخ الإسلام.
قوله : (على فرط صدق) بفتح الراء والإضافة فيه من إضافة الموصوف لصفته ، والفرط بمعنى الفارط أي السابق إلى الماء ، والمنزل والصدق بمعنى الصادق أو الحسن وقوله على رسول الله بدل من فرط صدق ، والمعنى أنه {صلى الله عليه وسلم} وأبا بكر قد سبقاك وأنت تلحقينهما وقد هيآ لك المنزل في الجنة فافرحي بذلك.
551
552
رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 515
63 كتاب مناقب الأنصار
1 باب مناقب الأنصار وقول الله عز وجل : {والذين آووا ونصروا}
قوله : (بعاث) بضم الموحدة وتخفيف المهملة وبمثلثة اسم بقعة بقرب المدينة وقع بها حرب بين الأوس والخزرج.
قوله : (سرواتهم) أي : خيارهم وأشرافهم وهو جمع سراة جمع سرى وهو السيد الشريف قوله : (في دخولهم) في تعليلية.
553
قوله : (يوم فتح مكة) أي : عام فتحها بعد قسم غنائم خيبر ، وكان قبل فتح مكة بشهرين.
قوله : (إن سيوفنا تقطر الخ) فيه قلب نحو عرضت الناقة على الحوض والأصل دماؤهم تقطر من سيوفنا.
2 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "لولا الهجرة لكنت من الأنصار"
قوله : (لولا الهجرة لكنت من الأنصار) مراده بذلك تألفهم واستطابة نفوسهم ، والثناء عليهم في دينهم حتى رضي أن يكون واحدا منهم لولا ما يمنعه من الهجرة التي لا ينبغي تبديلها بغيرها اه. شيخ الإسلام.
554
Bogga 124