قوله : (أتي) بالبناء للمفعول وقوله طست بفتح الطاء وسكون السين فجعل أي ابن زيادة وقوله ينكت بفوقية في آخره أي يضرب بقضيب له على الأرض فيؤثر فيها لكن في الترمذي وابن حبان فجعل يضرب بقضيبه في أنفه وعينه ، فقال له زيدبن أرقم ارفع قضيبك فقد رأيت فم رسول الله {صلى الله عليه وسلم} في موضعه قوله : (مخضوبا بالوسمة) بسكون السين وحكى فتحها نبت يختضب به يميل إلى السواد ، وفي نسخة بالشين المعجمة.
رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 515
قوله : (ارقبوا محمدا) أي : احفظوه اه. شيخ الإسلام.
546
547
28 باب مناقب سالم ، مولى أبي حذيفة رضي الله عنه
قوله : (من أربعة الخ) خصهم لأنهم أكثر ضبطا للفظ القرآن وأتقن لأدائه ، وإن كان غيرهم أفقه في معانية منهم أو لأنهم تفرغوا لأخذه مشافهة وغيرهم اقتصروا على أخذ بعضهم من بعض أو أنه {صلى الله عليه وسلم} أراد الإعلام بما يكون بعده من تقدمهم وأنهم أقرأ من غيرهم ، وليس المراد أنه لم يجمعه غيرهم.
548
29 باب مناقب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
قوله : (لم يكن فاحشا) أي : متكلما بالقبيح وقوله ولا متفحشا أي ولا متكلفا للتكلم بالقبيح.
قوله : (سمتا) أي : هيئة حسنة وقوله وهديا بسكون الدال أي طريقة ومذهبا ، وقوله ودلا بفتح الدال وتشديد اللام أي سيرة وحالة وهيئة.
549
30 باب ذكر معاوية رضي الله عنه
قوله : (دعه) اي : اترك القول في معاوية والإنكار عليه اه. شيخ الإسلام.
550
Bogga 123