قوله : (يشهدون ولا يستشهدون) كأن المراد أنه لا يطلب منهم الشهادة لعلم الناس أنه لا شهادة عندهم فهو كناية عن الكذب والله تعالى أعلم.
قوله : (ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه الخ) أي : إن الناس لا يصدقونهم لإكثارهم الكذب ، فيحتاجون فيه إلى اليمين فيأتون باليمين إما قبل الشهادة أو بعدها ليصدقهم الناس في شهادتهم.
2 باب مناقب المهاجرين وفضلهم
قوله : (باثنين الله ثالثهما) أي : بالعون والنصر لا بمجرد الإطلاع على الأحوال فلا يرد
516
أن كل اثنين كذلك لقوله تعالى : {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم} إلى قوله إلا هو معهم لأن ذلك بالنظر إلا الإطلاع على الأحوال ، والمراد ههنا المعية بالعون والنصر والله تعالى أعلم. اه. سندي.
517
5 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "لو كنت متخذا خليلا"
قوله : (ولكن أخوة الإسلام أفضل) أي : الاكتفاء بأخوة الإسلام أفضل من ارتكاب اتخاذ غير الله خليلا ، فتركت الاتخاذ واكتفيت بالإخوة والله تعالى أعلم. اه. سندي.
518
519
قوله : (خيلاء) بالمد أي كبرا وقوله لم ينظر الله إليه أي لم يرحمه.
قوله : (من أبواب) بلا تنوين لاضافته في المعنى إلى الجنة كما أشار إليه بقوله يعني الجنة بالنصب قوله : (قال نعم) أي : يدعي منها كلها وإن كان لا يدخل إلا من أحدها.
والحاصل أنه يفتح له أبوابها كلها ، ويدعي إلى الدخول منها تكرمة له لكن لا يدخل إلا
520
من باب العمل الذي يكون غلب عليه.
رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 515
قوله : (بالسنح) بضم المهملة وسكون النون وضمها وبحاء مهملة وفسره بقوله يعني بالعالية وهي أحد العوالي وهي أماكن بأعلى أراضي المدينة.
Bogga 117