368

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

قوله : (يشهدون ولا يستشهدون) كأن المراد أنه لا يطلب منهم الشهادة لعلم الناس أنه لا شهادة عندهم فهو كناية عن الكذب والله تعالى أعلم.

قوله : (ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه الخ) أي : إن الناس لا يصدقونهم لإكثارهم الكذب ، فيحتاجون فيه إلى اليمين فيأتون باليمين إما قبل الشهادة أو بعدها ليصدقهم الناس في شهادتهم.

2 باب مناقب المهاجرين وفضلهم

قوله : (باثنين الله ثالثهما) أي : بالعون والنصر لا بمجرد الإطلاع على الأحوال فلا يرد

516

أن كل اثنين كذلك لقوله تعالى : {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم} إلى قوله إلا هو معهم لأن ذلك بالنظر إلا الإطلاع على الأحوال ، والمراد ههنا المعية بالعون والنصر والله تعالى أعلم. اه. سندي.

517

5 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "لو كنت متخذا خليلا"

قوله : (ولكن أخوة الإسلام أفضل) أي : الاكتفاء بأخوة الإسلام أفضل من ارتكاب اتخاذ غير الله خليلا ، فتركت الاتخاذ واكتفيت بالإخوة والله تعالى أعلم. اه. سندي.

518

519

قوله : (خيلاء) بالمد أي كبرا وقوله لم ينظر الله إليه أي لم يرحمه.

قوله : (من أبواب) بلا تنوين لاضافته في المعنى إلى الجنة كما أشار إليه بقوله يعني الجنة بالنصب قوله : (قال نعم) أي : يدعي منها كلها وإن كان لا يدخل إلا من أحدها.

والحاصل أنه يفتح له أبوابها كلها ، ويدعي إلى الدخول منها تكرمة له لكن لا يدخل إلا

520

من باب العمل الذي يكون غلب عليه.

رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 515

قوله : (بالسنح) بضم المهملة وسكون النون وضمها وبحاء مهملة وفسره بقوله يعني بالعالية وهي أحد العوالي وهي أماكن بأعلى أراضي المدينة.

Bogga 117