قوله : (الدباء) بالرفع خبر مبتدأ محذوف أو بالجر بدل من يقطين أو عطف بيان له وقوله ونحوه عطف على الدباء أي : نحو الدباء كالقثاء والبطيخ واليقطين والدباء القرع وحكمته أن الذباب لا يجتمع عليه.
444
37 باب قول الله تعالى : {وإن يونس لمن المرسلين} إلى قوله فمتعناهم إلى حين}
قوله : (وهو مكظوم كظيم وهو مغموم) الأول تفسير لفظي والثاني معنوي.
445
قوله : (فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور أم بعث قبلي) قال الكرماني : فإن قلت إن موسى قد مات فكيف تدركه الصعقة ، وأيضا قد ورد النص به وأجمعوا أيضا أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم هو أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة. قلت : المراد من البعث الإفاقة بقرينة الروايات الأخر حيث قال أفاق قبلي وهذه الصعقة في غشية بعد البعث عند نفخة الفزع الأكبر. اه. شيخ الإسلام.
رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 410
446
447
40 باب أحب الصلاة إلى الله صلاة داود ، وأحب الصيام إلى الله صيام داود :
كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه ، وينام سدسه. ويصوم يوما ويفطر يوما
قوله : (قال علي) قال شيخنا أظنه عليبن المديني شيخ البخاري وقوله وهو أي النوم سدسه أي : السدس الأخير أي المراد به قول عائشة ما ألفاه السحر بالرفع أي : ما وجده.
41 باب {واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب} إلى قوله {وفصل
الخطاب}
قوله : (إنه أواب) أي : راجع وقوله كل له أواب أي مطيع قوله : (الفهم في القضاء) أي : فصل الخطاب هو الفهم في القضاء.
448
قوله : (يقال المحاورة) أي : الخطاب المحاورة ، أي : المجاوبة.
Bogga 102