437 افتخارا أي : يقول ذلك من نفسه وأما إذا أوحي إليه أو يقوله تحدثا بنعمة الله فهو ليس من هذا القبيل ولذلك قال صلى الله تعالى عليه وسلم : "أنا سيد ولد آدم ولا فخر" فإنه قال ذلك إما لأنه أوحي إليه ليعرف قدره {صلى الله عليه وسلم} وزاده قدرا وجاها لديه أو لأنه قصد به التحديث بالنعمة والله تعالى أعلم. اه. سندي.
رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 410
438
29 باب حديث الخضر مع موسى عليهما السلام
قوله : (إن نوفا البكالي) بفتح النون وسكون الواو وتنوين الفاء وكسر الموحدة وتخفيف
439
اللام والكاف على الصواب وقوله : فقال أي : ابن عباس كذب عدو الله أي : نوف فيما زعم قاله مبالغة في الإنكار والزجر ، وكان في شدة غضبه لا أنه يعتقد ذلك. اه. قسطلاني.
440
441
31 باب {يعكفون على أصنام لهم}
قوله : (باب يعكفون على أصنام) وذكر فيه حديث : وهل من نبي إلا وقد رعاها فنبه على
442
أن موسى أيضا رعاها وأنه بسبب ذلك اكتسب ملكة الاصطبار حتى قدر على معاملة قوم بلغوا من تعوجهم وقلمة عقولهم إلى هذا المبلغ حيث قالوا لنبيهم المبعوث لإقامة التوحيد اجعل لنا آلهة كما لهم آلهة حال مشاهدتهم حال أهل الشرك وغرقهم ، والله تعالى أعلم.
33 باب وفاة موسى وذكره بعد
قوله : (فلما جاءه صكه الخ) الظاهر أن هذا الحديث من المشتبهات التي يفوض تأويلها إلى الله تعالى ، وقد نبهت قبل على تأويل بعيد أيضا لكن الأقرب التفويض إذ ظاهره يفيد أن
443
موسى ما كان معتقدا للفناء له بل كان يعتقد البقاء له أو يطلبه فانظر إلى قول الملك عبد لا يريد الموت وانظر إلى قول موسى أي : رب ثم ماذا حتى إذا علم أن آخره الموت قال ، فالآن والله تعالى أعلم. اه. سندي.
Bogga 101