18 باب إذا أتاه خادمه بطعامه قوله : (فإنه ولي علاجه) أي : الطعام عند تحصيل آلاته ، وتحمل مشقة حره ودخانه عند الطبخ وتعلقت به نفسه وشم رائحته ، واختلف في حكم الأمر بالإجلاس ، فقال الشافعي أنه أفضل ، فإن لم يفعل فليس بواجب أو يكون بالخيار بين أن يجلسه أو يناوله ، وقد يكون أمره اختيارا غير حتم ورجح الرافعي الاحتمال الأخير وحمل الأول على الوجوب ومعناه أن الإجلاس لا يتعين لكن إن فعله كان أفضل ، وإلا تعينت المناولة ، ويحتمل أن الواجب أحدهما لا بعينه ، والثاني أن الأمر للندب مطلقا ، اه. قسطلاني.
160
161
رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 150
50 كتاب المكاتب
2 باب المكاتب ، ونجومه في كل سنة نجم
قوله : (شروطا ليست في كتاب الله) قال ابن خزيمة : أي ليس في حكم الله جوازها أو وجوبها لا أن كل من شرط شرطا لم ينطق به الكتاب باطل لأنه قد يشترط في البيع الكفيل ،
162
فلا يبطل الشرط ، ويشترط في الثمن شروط من أوصافه أو نجومه ونحو ذلك فلا تبطل ، فالشروط المشروعة صحيحة وغيرها باطل.
4 باب استعانة المكاتب وسؤاله الناس
قوله : (إنما الولاء لمن أعتق) ويستفاد من التعبير بإنما إثبات الحكم للمذكور ، ونفيه عما عداه فلا ولاء لمن أسلم على يديه رجل اه. قسطلاني.
163
6 باب إذا قال المكاتب : اشترني وأعتقني ، فاشتراه لذلك
قوله : (لعتبةبن أبي لهب) أي : ابن عبد المطلببن هاشمبن عم النبى {صلى الله عليه وسلم} عام الفتح اه. قسطلاني.
164
رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 162
51 كتاب الهبة
1 باب الهبة وفضلها والتحريض عليها
Bogga 39