480

Haadi al-Arwaah ilaa Bilaad al-Afraah

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح

Tifaftire

زائد بن أحمد النشيري

Daabacaha

دار عطاءات العلم (الرياض)

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Goobta Daabacaadda

دار ابن حزم (بيروت)

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
فهذه الزيادة مدرجة في الحديث من كلام أبي هريرة لا من كلام النَّبي ﷺ بيَّن ذلك غير واحدٍ من الحفَّاظ (^١) .
وفي "مسند الإمام أحمد" في هذا الحديث قال نُعَيْمٌ: فلا أدري قوله: "من استطاع منكم أنْ يطيل غرته فليفعل" من تمام كلام النَّبي ﷺ أو شيء قاله أبو هريرة من عنده.
وكان شيخنا يقول: "هذه اللفظة لا يمكن أنْ تكون من كلام رسول اللَّه ﷺ، فإنَّ الغرة لا تكون في اليد، لا تكون إلَّا في الوجه، وإطالتها غير ممكنة، إذ تدخل في الرأس ولا يسمَّى ذلك غُرَّة".
وفي "صحيح مسلم" (^٢) عن أبي هريرة عن النَّبي ﷺ قال: "من يدخل الجنَّة ينعمُ لا يبأس، لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه، في الجنَّة ما لا عينٌ رأت، وأُذُنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشر".
وقوله: "لا تبلى ثيابه": الظاهر أنَّ المراد به الثِّياب المُعَيَّنة لا يلحقها البِلَى، ويحتمل: أنْ يراد به الجنس، بل لا تزال عليه الثياب الجُدد، كما أنَّها لا ينقطع أكلها في جنسه، بل كلُّ مأكولٍ يخلفه مأكولٌ آخر، واللَّهُ أعلم.
وقال الإمام أحمد بن حنبل: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا

(^١) راجع: الترغيب والترهيب للمنذري (١/ ١٤٩)، وزاد المعاد (١/ ١٩٦)، وفتح الباري (١/ ٢٣٦)، وإرواء الغليل (١/ ١٣٣).
(^٢) رقم (٢٨٣٦)، وأخرجه أحمد (٢/ ٣٦٩ و٤١٦) والَّلفظ له، ولفظ مسلم إلى قوله "شبابه".

1 / 428