770

============================================================

أهل البيت عليهم السلام، منقطعا في بفض الخلفاء وهجوهم حتى لم يبق منهم أحدا ولا من وزرآئهم وهو معروف بذلك، وقصيدته همدارس آيات خلت من تلاوة" من فاخر المديح وحسن الشعر المقول في أهل البيت عليهم السلام، وقصد بها الرضى علي بن موسى علي بخراسان فأعطاه عشرة الاف درهم من الدراهم المضروبة باسمه. وروى الشيخ أبو الفرج علي بن الحسين الكاتب المعروف بالأصبهاني قال : أخبرني الحسن بن علي باسناد يرفعه إلى موسى بن عيسى المروزي وكان منزله بالكوفة في رحبة طي قال : سمعت دعبل بن علي وأنا صبي يتحدث في مسجد المرودية قال: دخلت على علي بن موسى الرضى، فقال لي: أنشدني شيئا مما أحدثت بعدنا؛ فأنشدته : مدارس آيات خلت من تلاوة ومنزل وحي مقفر العرصات حى انتهيت منها إلى قولي : اذا وتروا مدوا إلى واتريهم أكفا عن الأوتار منقبضات قال: فبكى حتى أغمي عليه، وأومى الي خادم على رأسه أن اسكت فسكت فمكثت ساعة ثم قال: أعد، فأعدت حتى انتهيت إلى هذا الموضع أيضا فأصابه مثل الذي أصابه في المرة الأولى وأومى الخادم إلي أن اسكت فسكت، ثم مكثت ساعة أخرى ثم قال لي : أعد فأعدت حتى انتهيت إلى آخرها فقال : أحسنت ثلاث مرات، ثم آمر لي بعشرة آلاف درهم مما ضربت باسمه ولم يكن وقعت إلى أحد بعد، ثم أمرلي من في منزله بحلي كثير أخرجه الخادم فقدمت العراق فبعت كل درهم منها بعشرة اشترتها مني الشيعة، فحصلت لي مائة ألف درهم وكان أول مال اعتقدته .

وروى الشيخ أبو الفرج أن ابن مهروية قال : وحدثني حذيفة بن أحمد أن دعبلا قال له : استوهب من الرضى ثوبا قد لبسه ليجعله في أكفانه، فخلع جبة (398

Bogga 770