769

============================================================

يكتنفن الجهيض ذا الرمق المع جل بعد الحنين بالارزام منكرات بانفس عارفات بعيون هوامل التسجام ما أبالي اذا انخن إليسهم نقب الخف واعتراق السنام يقض زورهناك حق مزورد ن ويحب السلام أهل السلام(1) ومن قصيدة له أخرى: فقل لبني أمية حيث حلوا وان خفت المهند والقطيعا أجاع الله من أشبعتموه وأشبع من بجوركم أجيعا(2) هذا والكميت بن زيد جار لخالد بن عبدالله القسري بالعراق وسيف خالد يقطر من دمآء الشيعة ظمئان منها لا يروى، وكذلك الحال في أيام المسؤدة فإن الأمر ظاهر في انتشار مناقب العترة عليهم السلام على إخافة بني العباس لمن مال اليهم، وتدميرهم لمن تحنن عليهم، قال منصور بن الزبرقان وهو على بساط هارون : آل الشيي ومن يحهم يتطامنون مخافسة القتل أمن النصارى واليهود وهم من أمة التوحيد فيي أزل وقال إبراهيم بن العباس شاعرهم وكاتبهم في الرضى علي بن موسى في أيام المأمون : يمن عليكم بأموالكم وتعطون من مائة واحدا فلا حمد الكه مستبصرا يكون لأعسدآئكم حبامدا ال وممن أغري بمدح أهل البيت عليهم السلام دغبل بن علي بن رزين بن عيم بن نهشل، وقيل: نيهش الخزاعي، وكان مفوها بليغا متشيعا معروفا بحب (1) هاشميات الكميت 42-11 .

(2) هاشميات الكميت ص198.

(367)

Bogga 769