Xadiiqada Wardiye
============================================================
وشرع في تفسير ورتب في أوله مقدمات حسنة لا يعلم مثلها في تفسير قط، ففرغ من سورة البقرة مجلد واحد ولم تكمل بعد، وأودعه من الشواهد العجيبة، ومن الكلام في المعاني الغريبة، ومن الكلام في دلالة الآي على بطلان مذهب المطرفية الطبعية والجبرية القدرية ما تتحير فيه الألباب، ويدل على أنه السابق في هذا الباب، وله لمع أيضا في الكلام على آيات. ومن تصانيفه تم العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين في الكلام عاى الإمامية خاصة وهو مجلد.
ومن تصانيفه ل: الرسالة الفارقة بين الزيدية والمارقة في الكلام على المطرفية، ومنها الرسالة الحاكمة بالأدلة العالمة في الدور والتكفير والغنائم ، ومنها العقيدة التبوية في الأصول الدينية، ومنها الرسالة القاطعة للأوراد من لجاج المتعنت في الايراد في الجهاد وما يتعلق به، ومنشها الرسالة القاهرة بالأدلة الباهرة في الفقه، وفيها مساثل أوردها موردها على وجه التعنت، وكان ممن له معرفة واسعة في الفروع، فاجابه مل أحسن جواب بأوضح خطاب، وهي مائة وعشرون مسألة اكثرها في الفقه وفيها القليل مما عداه . ومنها كتاب تحفة الإخوان ، ومنها الرسالة التهامية، وغير ذلك... من تصانيفه وأجوبة المسائل التي طارت بها الركبان إلى الداني والنائي من البلدان ، ولا سبيل إلى ذكرها في هذا الموضع لكثرتها، ودعوات كثيرة قد ذكرنا بعضها فيما تقدم وتركنا منها اكثر مما ذكرنا .
وكان چشل في الشعر على الحال الذي يعرفه أهل الأدب ولقد كان الجل من قصائده بمنزلة الارتجال، وله ديوان كبير ويشتمل على فنون من الشعر وأنواع، ولنذكر من ذلك طرفا سوى ماتقدم ومن محاسن شعره گاي قوله وهو في براقش في شهر جمادى الآخرة في سنة أريع وتسعين وخمسمائة: طربت وما مثلي إلى اللهو يطرب ولكن الى خيل إلى الضرب تضرب (326)
Bogga 728