660

============================================================

و مرت قطعت، وشامخ طلعت:..

تاتي على الناس لا تلوي على أحد حتى أتتنا وكانت دوننا مضر لكنها جاءت بما برد الأحشاء، ولم يكن كلسان الأعشى.

ثم قال: فلما اتصلت بحسام الدين، ورأس الموحدين أبي علي الحسن علامة أهل اليمن، عاينت ما يبهر العقول تورا، ويرد الطرف خاسثا حسيرا، كسرت من طرفها، وطامنت في آنفها، وقبضت من كفها، وسلمت له القياد، وقالت : هيت لك يا خيرهاد، ألقت رحلها بحيث حط الفضل رحله، وصارت إلى من صار للعلماء قبله، وكان يومئذ مشغولا بتصانيف وأجوبة لا يقوم بها سواه، ولا ينهض بعبثها إلا إياه، دفعها إلي وقال: حلل عقدها، وقوم أودها، وكنت قد اغترفت من تياره غرفة طالوتية، افرغت علي صبرا، ومنحتني على المناضل نصرا، فامتثلت الرسم العالي، على كثرة اشتغالي، وقلة إيغالي، مستعينا برب أزلي، قديم أبدي. فانظر إلى هذه الشذور الذهبية واليواقيت الفائقة العريية.

ثم أخذ لت في الكلام والأجوبة فكأته السحردقة، والمآء عذوية ورقة، وفرغ الجواب عليها من نهاية الايضاح والبيان، ووسم الجواب بالجوهرة الشفافة رادعة الطوافة" وأصحبها هذه الأبيات أنشدها ثم في داره بحصن ظفار حرسه الله تعالى: هذى امانة من تلم به حتى پبالن ها الى مصر راء واضحة تضيء ظلا م الليل مثل جماتة البحر دلية تضي لحاجها فتنح عنها ايها الجبري ان كان فيها ما يسوءك من ديني فليس عليك من وزري وا ضها فه أرجو النجاة صبيحة الحشر (3) في (1): ساقطة : الوعول.

(258

Bogga 660