643

============================================================

كان أمن أهلها فحط بالقرب منها، ولم يدخل بالعسكر خوفا من معرتهم بأهل المدينة، ثم أمر بخراب درب غمدان الذي عمره حاتم بن أحمد، وكانت فيه عناية اكيدة جدا فمفيت آثاره ، وبعد هذه الوقعة خضعت له ت الملوك الأكابر وذلت له الليوث القساور، وأقام گث في ناحية بيت بوس حتى بذلت فيه الأموال الجليلة من حاتم بن أحمد الى مائة ألف من محمد بن سباء صاحب عدن سوى الاطيان وغيرها فسلم الله من مكرهم، وفي هذه الوقعة يقول القاضي محمد بن عبدالله الحميري رحمه الله وكان من أوليائه في عيد الفطر وقد عيد بهجرة ساع:: تهنى(1) بك الأعياد إذ أنت عيدها واذ آنت منها بدرها وسعودها بعلياه تبديها لنا وتعيدها سبقت إلى غايات كل فضيلة وصرت كمثل الشمس باد عمودها(2) اقمت متار الدين يا اين محمد كثير لرب العالمين سجودها فساشرقت الأفاق منك بغرة وأسيافه مذ كل منها جديدها الست الذى أحييت دين محمد وبيض الليالي قد محتها وسودها ألست الذي ذكرتنا وقسعساته وصنعاء والجوفين باق(2) شهودها بنجران والغيل الشهير وصعدة وزيد بن عمرو يوم ذاك عميدها ويوم نهضنا من ذمار بخيلنا كتائب من چنب بن سعد ومذحج تادي بهم خيل خفاف لبودها يهزون أطراف الوشيج كانما عليها سيوف فارقتها غمودها علينا الأعادي كهلها ووليدها فلما وصلنا نجد شيعان أقبلت أليس عن الأخياس تحمي أسودها وظنوا ظنونا في الخلاء كذبتهم (1) في (1) يهني ، وفي (ب ، ج) نهني (2) في (ب) عمومها (3) في (ب) باد ، وفي (ج) بان.

(241

Bogga 643