642

============================================================

وصونهم لهم ككفة حابل رجون آن حصونهم تشييهم حقا وألحقهم وراء الساحل ولسوف أنفيهم بعون إلهنا بصواعق آفنيتهم وزلازل الله أيدني بنصر معجز فلقد ظفرتم بالامام العادل يا قوم فاعتبروا بذاك وأبشروا لميز في أمره أو عاقل ما بد ما عايتموره شبه ثم الصلاة على النبي وآل خير الملا من راكب أو راجل اا و من أيامه الغر المحجلة يوم الشرزة وذلك أنه لاتا جمع ألفا وثمانمائة فارس من قبائل يعرب ومذحج وجنب وعنس وزبيد في شهر شعبان سنة اثنتين وخمسين وخمسائة، ونهض حاتم بن أحمد من صنعاء بمن معه من همدان وجنب وسنحان في تسعمائة(1) فارس كلها معدة، وعشرة آلاف راجل فيها ثلاثة آلاف قائس، فلم يكن رحل الإمام طي إلا قليل؛ فرتب ل عسكره : الميمنة والميسرة وكان في القلب ومن معه من الأشراف والشيعة؛ فتنازل الناس وقاتل كه قتالا شديدا وصار يقصده جماعة من الشجعان لأنه بغيتهم، فقال عند ذلك: اللهم إنه لم يبق إلا نصرك، وقال في نفسه: إن ظفر القوم اليوم بنا ظهر مذهب الباطنية وارتفع في جميع البلاد وهدم الاسلام والمسلمون، فعند ذلك أرسل الله تعالى ريحا عاصفا من الشرق، فقابلت وجوه أعدائه فاستيشر الإمام لييد وقال : إنها ريحهم فاحملوا ثم حمل من نهجه؛ فانهزم القوم فأعطى الله النصر ومنح القوم أكتافهم، فلم يزل الطرد فيهم والقتل الذريع حتى انجلت المعركة عن خمسمائة قتيل وخمسمائة أسير وقريب من ذلك، ولم تزل الهزيمة في همدان إلى صنعاء، ثم انهزموا من صنعاء وتغلقوا الحصون، وعاد الامام ماتل بعسكره إلى محطتهم فأقاموا بها ليلتين، ثم تقدم الامام *ثه إلى نحو صنعاء وقد (1) في (ب، ج) سيعماثة.

(240)

Bogga 642