Xadiiqada Wardiye
============================================================
حيرة فبينا هو كذلك إذا التفت على يمنيه فوجد ترابا مسكوب(1) ليس من جنس تراب تلك الناحية، فتيمم كلقل وأصحابه من ذلك التراب، وبنى أهل الناحية على موضعه مسجدا().
وروى اته گ كان في بعض أسفاره إلى نجران فأصابه ع وأصحابه الظمأ الشديد، وباتواليلتهم كذلك، وقيل لهم إنه لا ماء إلا بنجران، ثم أصبحوا وتيمموا لصلاة الفجر، وصدروا وقد أجهدهم العطش، وهم في آوائل الشتاء ولا يرجون ماء إلا على مسيرة يوم فبيناهم على ذلك إذ رأوا عند طلوع الشمس شييا من السحاب الرقيق أو الضباب، وهم لا يحدثون أنفسهم في ذلك الوقت بمطر، ثم تجلى ذلك السحاب وهم على مسيرهم، فوقعوا على أمارات المطر، وكلما قربوا كثر ذلك حتى أفضوا إلى غدرات من الماء القراح فشربوا وحمدوا الله ومعهم شريف يقال له : إبراهيم بن فتيح، فقال : كنت الليلة قد ساء ظني ثم قلت في نفسي داعيا: اللهم بين لنا أمر هذا القائم برحمة منك فإن يسرت لنا ماء من السماء فهو الذي نرجوا ونأمل ، وإن لم تيسزه قليس به، وأقسم على نفسه بصيام سنتين، لقد اسر ذلك(4.
اا وروي أنه راشدم كان في بيت بوس، وقد صلى صلاة الجمعة في مسجد بيت بوس، فلما فرغ من الصلاة والناس يزدحمون عليه وينظرون إليه ويستمعون مواعظه وكلامه وفوائده، فدخل عليه شيخ كبير يقوده أولاده، فسلم وقرب من الامام ث فشكا عليه الصمم في إذنيه، فنفث في أذنية ودعاله، ثم قام هو وأولاده إلى ناحية من جوانب المسجد فإذا به يشهد ويكبر، فقالوا له : مالك؟ قال: فاني سمعت في أذناي ايقاظا كايقاعا الوضف فإذا بي اسمع ما يقال ويحدث (1) في (2) مسكوبا.
(2) الشافي 344/1.
(3) الشافي 343/1.
(232
Bogga 634