633

============================================================

صاروا لكل مرتج مفتاحا بفوارس من مذحج أسد الشرى جميع أمصار الملا فستاحا قوم فتحت بهم أزال ولم أزل يا آل مذحج انني أعددتكم لي في الحوادث جنة وسلاحا يا راكبا أبلغ ذؤابة يعرب مقالة من يريد صلاحا أبلغ زييد الاكرمين مقالتي ال وسراة عنس وقبلها الجحجاحا أبلغ إلى الأتلاف من اصحابها (1) وإلى افيق وأبلغن صباحا والسى رداع والموشح أبلفا ابنا ضرار الضاربين كفاحا دوسوا الصفيح وثقفوا الأرماحا م ادع فيهم يا لمذحج دعوة قودوا إلينا مقنبا يفشى الريا جيشا أجش عرمرما نطاحا فيه الصوارم والمثقفة الظما ال وأسود غاب تتلف الأرواحا(2) والاعوجية ابتفي الأرباحا بالمشرفية والمثقفة الظمسا لا بالسلومع القسيان وقوله هاك اضربي دفا وهاتي راحا لست ابن أحمد إن تركت زعانقا بخترون ونكحون سفاحا يتسواعدون لكل ليلة جمعسة فاذا توافوا أطفاوا المصباحا(3) و كانت له يينهم كرامات جمة تكشف عن فضله وشرفه عند الله عز وجل، فمنها ما روي أنه چي أصبح ذات يوم من الأيام يريد الوضوء عقيب مطر في الناحية التي هو فيها، فلم يجد ما يرتضي(4) لعدم المناهل ، ولا وجد ترابا فبقي في (1) في (ب) الأتلا ومن اضحى بها .

(2) في (ب) من هنا اختلف ترتيب الأبيات.

(3) في (1) حاشية : قال منصف الكتاب رحمه الله : هذا البيت يعني قوله يتواعدون إلخ لم يذكره في السيرة وهو في آلسنة التاس يبونه إلى القصيدة .

(4) في (ج) فلم يجد ماء يتوضى (231 )

Bogga 633