Xadiiqada Wardiye
============================================================
الحسني إلى السيد الاجل العالم الزاهد تاج السادة شرف الدين أيي عبدالله الحسين ابن الهادى ين رسول الله واد أعز الله رايته، ولاه اليمن سهولها وجبالها وما تضمنه من أعمالها وما والاها، ولاه أمرها، ونفذ في جميع فعله وقوله وعقده وحله وتولية من شاء من خلفائه فيها وعزله سوى من اخترناه قبل ذلك بالامارة، وسبقت منا إليه الاشارة، فإنه يجرى على طريقته، وينفذ آمره على سننه وسيرته بمشورة السيد الأجل العالم الزاهد تاج السادة شرف الدين أدام الله عزه في قليل أمره وكثيره، ثم فلو تغير عما كان قلبه وتبدل عما كان عليه قوله أو فعله فلينه إلينا خبره، وييين لنا أمره وعذره لننظر فيه كيف تعملون، فليتقلد ما قلده إياه، وليرع ما استرعاه، وليع من شرائط ما فصله في هذا العقد واستوعاه، وما بصره فيه من سبيل الرشد وهداه، وليحذر مخالفة ما آمره به من أولى هذه العهدة إلى آخرها، فقد فصلها وأجراها، وليخف الله جل ثناؤه في العدول عن العدل والوقوع عن الخذل : إن الله يامر بالعدل والإخسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفخشاء والمنكر والبفي يمظكم لعلكم تذكرون} [النحل:90] وليستعن بالله يعنه، وليسترعه يرعه ويؤمنه، وليتوكل عليه يزده، وليسترشده يرشده: { ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا} (الطلاق :3] وسبيل رعايانا أن يجيبوا أمره ولا يعصوه ويعضدوه وينصروه، ويأتمروا بأمره، وينزجروا بزواجره ما أطاع الله ورسوله، فإن خالف الحق فارفضوه { يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى بن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الخحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فايدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين [الصف:14].
(217
Bogga 619