617

============================================================

والتوى؛ لثلا يلحق بالمال التواء؛ وليلا ياكله الولي والوصي ، كما ياكله القصي { إن الذين ياكلون أموال اليتامى ظلما إنما ياكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا(النساء:10] : وأمره بإنكاح الأيامى عند فقد الأولياء أو عضلهم إياهم عن الاكفاء أو غيبتهم عن الأقرباء عند اجتماع الشرائط وانتقال الولاية، وحصول الكفاءة ل والرغبة في الكفاية ، الإمام ولي من لا ولي له ، فإذا حصلت الشروط فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف (البقرة: 232] ، بعد أن تعلموا انتفاء موانع النكاح، فإذا كملت الأسباب وخطبهن الخطاب { وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عباد كم وإمآيكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم} ([النور:32] .

وآمرة إذا عثر على أموال المصالح والمستهلكات، والمنارات والمستدركات ان يضبطها أحسن ضبط، ويقف منها عند أبين شرط إلى بيت مال المسلمين، فقد كفاه الله القيام بأسبهابها وأباح له كف الإمامة في عابها: { إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إيراهيم وآل عمران على العالمين} [آل عمران: 33) ، فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما} (النساء: 54) .

وآمره أن يرتاد لحفظ الوثائق والسجلات من الحجج والبينات من أحاط علمه باحتياطه، وأمن زلل غلطه واختباطه، ووثق بعفافه عن المطامع الدنية، وكفه عن المطاعم الردية، وتيقظه عن الغفلة والسهو، وتحرزه من الغلط واللهو، فتلك الحجج هي المفزع للناسين، والمرجع للساهين، فما حفظ مروما كتب قر والقيم بها قائم بين الإثم والعار وبين الجنة والنار، ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمكم النار(ثمود:113] .

وآمره بتاديب من يستحق التأديب والتعزير، وحبس من يستحق الحبس والتسخير، وأن لا يخلي سرية إلا برضى صاحبها دون شفاعة أحد من الخلق، (215)

Bogga 617