607

============================================================

احسن قيام، ونفذت أوامره في صعدة ونجران والجوفين والظاهر ومصانع حمير، ثم قتله أهل صعدة سنة ثلاث عشوة وخمسمائة وولده غدرا، فقام بثاره السيد الشريف الواصل من الديلم من جهة الامام أبي طالب ك هذا، وأخرب صعدة، وعاونه على ذلك شيخ الشيعة في وقته محمد بن عليان بن أسعد(1) البحيري، وأمدهم الأمير غانم بن يحيى بن حمزة السليماتي بمال كثير، وقال محمد بن عليان شعره الذي أوله(2): تالبت الغوغاء من أهل صعدة.... وهي إلى خمسين بيتا.

ال وتوفي الإمام أبو طالب في قرية (قيتوك)(2) من قرى تنهجان من أرض الديلم في سنة عشرين وخمسمائة، وأوصى بأن يدفن سرا لا يعرف مضجعه خافة أن لو غلب الملاحدة على تتهجان لنبشوا قبره وأحرقوه، فهو لا يعلم موضع القبر على التعيين وإنما يظن ذلك(4) .

ومن محاسن كتبه گلاء عهد كتبه للشريف السيد شرف الدين ابي عبدالله الحسين بن الهادي رحمة الله عليهما، لما أمره بالخروج إلى اليمن سنة إحدى عشرة وخمسماثة قال فيها : بس الله الرحمن الرحيم من المؤيد بالله أمير الأمة والمؤمنين، الحمد لله الذي شرف هذه الأمة بعد نبيها بالأئمة ، وجعلهم إكمالا للنعمة، وإتماما للامة، وجعل الأثمة بالخلفاء الهداة، والقضاة والكفاة، وسائر من ينوب عنهم من الولاة، وجعل الخلافة والقضاء بالحق من جملة الفرض، وشرع تفويضه إلى من زكا في الدين (1) في (1) : سعد .

(2) الشافى 336/1.

(3) في (أ) : فينوك (4) احبار آنمة الزيدية تقلأ عن كتاب جلاء الابصار 157 .

(205

Bogga 607