Xadiiqada Wardiye
============================================================
هيئة حياته شيئا، فنظر الشيخ فيه وحدد الريو(1) إليه وقال : لا يتخيل لي شيء في تفسي عما رأيته إلا ذؤابته فإنها الآن أطول منها في حياته ايسمي الحسيني عالم() الإمام أبو الرضى الكيس كان جامعا لشرائط الإمامة، مؤهلا للزعامة (2)، دعا الخلق إلى نفسه بعد الهادي الحقيني لثه ، فاستولى على جميع أقطار جيلان وديلمان الى حدود طبرستان. وكانت المملكة القاسطة الجائرة إذ ذاك في ديلمان لآل جوجى(4)، فتابذهم الإمام أبو الرضى منابدة علوية حسينية حتى طال عليهم الأمد. قال راوي أخباره: فحدئت أنه رضوان الله عليه كان ذات يوم جالسا في مسجد من مساجد جيلان في قرية يقال لها: أملش، فأراد بعض آل جوجى الهجوم عليه فتكا، وتهيأ وقال: اليوم أفقأعيته، فهجم على المسجد بغتة بقضه وقضيضه، فوئب الإمام وأصحابه، فكان في أصحابه صاحب يقرا في (إصلاح المنطق) رماه الظالم بمزراق، فاتقاه بالكتاب، ثم عطف على الظالم بالمزراق فضربه على عينه ففقاها بعزة الله تعالى ، وقال : ولقد بلغني أن فرس الظالم أعانه على فقء عينه بأن دنا (1) في (2): الدنو.
(2) التحف شرح الزلف 224، أعلام المؤلفين الزيدية 432 ، اللآلن المضيثة وخ" مطميح الآمال 242، رسالة يوسف بن أبي الحسن الجيلاني الى الفقيه عمران بن الحسن العذري مطبوعة ضمن كتاب اخبار انمة الزيدية في طبرستان ديلمان وجيلان ، منتزع الرسالة العالمة بالأدلة الحاكمة ضمن كتاب أخبار أئمة الزيدية 167.
(3) الامام الرضى الكيسي بن مهدي بن محمد بن خليفة بن محمد بن الحن بن جمعفر بن الإمام الناصر للحق الحسن بن علي الأطروش عليهم السلام انظر التحف 224.
(4) في (1): جوى، وفي حاشية الأصل: جواء (201)
Bogga 603