589

============================================================

الإمام الناصر أبو الفتح الديلمي (1) هو: أبو الفتح الناصر1) بن الحسين بن محمد بن عيسى بن محمد بن عبدالله بن أحمد بن عبدالله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام: وكان غزير العلم ، وافر الفهم ، له تصانيف تكشف عن علو منزلته ال وارتفاع درجته، منها تفسير القرآن الكريم جمع فيه من أنواع المحاسن ، وهو كتاب جليل القدر قد أودع فيه من الغرائب المستحسنات ، والعلوم العجيية النفيسة ما قضى له بالتبريز والإصابة ، ودل على الكمال والنجابة، وهو أربعة أجزاء ومنها كتاب الرسالة المبهجة في الرد على الفرقة الضالة المتلجلجة، يعني الفرقة الخاسرة المطرفية، وفيه علم رائق، وكلام فائق، يدل على بلوغه في هذا الفن الدرجة العليا، ويشهد بأن قدحه فيه المعلا . وله دعوة حسنة جدا قد احتوت على فرائد) من الكلام يوازن الياقوت ، قال فهي صدرها : هذا كتاب من عبد الله ووليه الناصر لدين الله إلى كافة الناس أما بعد : فالحمد لله ذي العزة القعساء، والقدرة العلياء، الذي دهر الدهور بحسن تدييره، وأنطق الصامت ببديع حكمته، وجالت أبصار البصائر في عظيم عظمته، وتاهت في سبق بدائع خلقه الأفهام، وحارت عن ظنون مداه الظنون والأوهام ، لم يشبه (1) تاريخ اليمن الفكري في العصر العباسي 547/1، آثمة اليمن 90/1، التحف شرح الزلف 218، بلوغ المرام 36، تاريخ اليمن المسمى فرجة الهوم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن 191 والشافي 338/1، غاية الأماني في أخبارالقطر اليماني 246/1، ومطمح الآمال 240 أعلام المولفين الزيدية 749، اللآلن المضيئة "خ" الذريمة 225/4.

(2) في النخ : أبوالقتح بن الناصر بن الحسن وما أثيتناه هو الصحيح . آنظر الشافي للإمام عبدالله بن حمزة 338/1 والتحف شرح الزلف 218.

(3) في (1) فوائد.

(187

Bogga 589