587

============================================================

الله المكتوبة، فرضه على من استطاع إليه سبيلاء والمعونة على الجهاد فاته باب عظيم في حماية حوزة الإسلام وحفظ بيضته، وأن يبدأ منه بازالة الشوآئب العارضة من جهة المرتسمين بالشريعة، الخالعين لربقة الاسلام، الذين عطلوا الحدود، ونقضوا العهود، وحلوا العقود ليذعنوا للحق طانعين، ويرجعوا إلى ما مرقوا منه خاضعين، والله سبحانه العالم بالسرآئر، المطلع على الضمأئر ي علم ما نعتقده ونتحراه، ونعتمده ونتوخاه من إصلاح الجائر عن القصد الخارج عن الحد، وأن غرضنا فيهم ومرادنا منهم تألف شاردهم، وإصلاح فاسدهم، واستمالة نافرهم، وأمان خآتفهم، وإنصاف مظلومهم، واستنقاذ مغشومهم عن) مخالب غاشمهم، ونعش كبيرهم، وجبر كسيرهم، وسكون دهمآئهم، وتحصين أموالهم المنهوبة، وحقن دمآئهم المسفوكة، وصلة أرحامهم المقطوعة، وتأنيس طريقهم المخوفة، والاحسان إلى محسنهم، والتعمد لاسأءة مسيئهم مالم رح ذنبا ولم يضع حدا، وحملهم على ما يعود عليهم في دنياهم بالأمن والصلاح، واليمن والفلاح ، والخير والنجاح، وفي آخرتهم بالفوز والنجاة، جعلنا الله وإياكم ممن يؤثر الحق طوعا، ويعتمد الصدق سمعا، ويستعمل أبواب الصلاح قولا وفعلاء وييننا وپينكم يا إخواننا مواضعة نكتبها بنسخ شتى تكون عند أمنائكم وثقاتكم، أنا لا نثلم لكم جاها، ولا تنقص لكم من حل الله تعالى حالا، ولا نستبيح لكم عرضا، ولا نستحل منكم محرما ولا مأئما، وأنا نعوضكم في عز الجهاد تحت لوآء الحق أضعاف ما تتأملونه إذا أسخطتم الله تعالى ريكم، وجرحتم دينكم ودنستم أعراضكم، وأن الحق تستنزل معه الخيرات، ه ا ا ه (1) في (1) : من (185

Bogga 587