573

============================================================

شآئعة البركة على جميع المسلمين آمين رب العالمين.

وذكر أنه بعث بها من ناعط، وهو قريب من مدينة ريدة من أرض البون ، وقريب بالغيل من صعدة في آخر جمادى الآخرة سنة ثماني عشرة وأربعمآثة، وهي دعوة شريفة جمع فيها عاتهم من جواهر العلم الشفافة ، ودرره النفيسة ما يشهد ببراعته ويكشف عن شريف بلاغته، وقدرآينا إثباتها بكمالها لما تضمنته من المواعظ الشافية، والحكم البليغة الكافية، وهي هذه : بسمر الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده، وصلواته على عباده الذين اصطفى(1)، الحمد لله العزيز الغفار، الواحد القهار، الملك الجبار، خالق البحر الزخار، والسحاب المدرار، والنجم النوار، والقمر السيار، والفلك الدوار، ( وكال شيء عنده بمقدار عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال * سواه منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وارب بالنهار14 9-10: الرعد] لا تكنهه البصآثر ولا تدركه الأبصار، ولا تحيط به الضمآئر والأفكار، ولا يغيره كر الدهور والأعصار، ولا يتخرمه مرالليل والنهار.

نحمده على كل نافع وضار ومحرن وسار، ونشهد أن لا إله إلا الله (وحده لاشريك له) (2) شهادة إخلاص وإقرار، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله المختار، ونبيه الكريم النجار، التقي النضار، معدن الافتخار، وزين الوقار، والمنتخب من ولد قصي وآل نزار صلى الله عليه وعلى أهل بيته الطيبين الأخيار الطاهرين الأبرار، الذين هم في العالم أعلام الهدايات، وفي ظلم الشبهات مصابيح الدلالات وسلم تسليما.

(1) في (ا) ساقط قوله : الحمد لله وحده وصلواته على عباده الذين اصطفى .

(2) ساقط في الأصل.

(171 )

Bogga 573