569

============================================================

وأحسنها. قال الشيخ الإمام الحاكم أبو سعيد رضوان الله عليه : وكان شيخنا أبو الحسن علي ين عبدالله اختلف إليه مدة بجرجان ، والسيد أبو القاسم الحسني تخرج في مجلسه؛ فيحكيان عن علمه وورعه واجتهاده وعبادته وخصاله الحميدة وسيرته المرضية شيئا عجيبا يليق بمثل ذلك الصدر، وكان الصاحب الكافي يقول: ليس تحت الفرقدين مثل الأخوين ، يعتي السيدين المؤيد بالله وأباطالب عليهما السلام.

ومن شعره قول چات في مرثية في غلام له : عليك سلام الله ساكن بلقع فليس إلى دفع الحمام سبيل وان عن خطب في المصاب جليل وليس إلى غير التصبر مفزع قصيرا فها حزني عليك طويل وان كان حزن الناس عند إياسهم فذكرك في حشو الفواد نزيل وإن كنت تحت الترب في الرمس نازلا ولولا مقال الناس فارق حلمه كشفع تسكاب الدموع عويل وقوله ت فيه: ياغآئبا مسا له اياب حالفني(1) فقدك اكتثاب و غاب روح الحياة عني ل علا جسمك التراب يا غآئبا لم يصل شبابا يبكي على فقدك الشباب إلى غير ذلك من أشعاره فهي كثيرة(3) .

(1لنمي (1) خالقني: (2) في (1) مني (3) أخبار ائمة الزيدية 126 عن كتاب جلاء الآبصار.

(167

Bogga 569