Xadiiqada Wardiye
============================================================
يوردان ولا يصدران، والخوف والعمل ينقذان ولا يبطلان. ثم ذكر(1) صدرا من المواعظ والحكم النبوية، ثم قال : أصل التاويل أول الحبال، والاختلاف في الأنمة أول الضلال، والاعتماد على غير الذرية أول الوبال، أصل العلم مع السؤال، وأصل الجهل مع الجدال، العالم في غير علمتا كالجاهل بحقنا، الراغب في عدونا كالزاهد فينا، المحسن إلى عدونا كالمسيء إلينا، الشاكر لعدونا كالذام لنا، المتعرض لنحلتنا كالغازي علينا، معارضنا في التاويل كمعارض جدنا في التنزيل، الراعي لمالم يسترع كالمضيع لما استرعي، القائم بمالم يستامن عليه كالمتعدي بما استحفظ، الخاذل لنا كالمعين علينا، المتخلف عن داعينا كمالمجيب لعدونا، معارضنا في الحكم كالحاكم بغير الحق علينا، المفرق بين الأثمة الهادين كالمفرق بين النبيئين، هنا أصل الفتنة يا جماعة الشيعة ومن هذه الرسالة قوله ي : الأمر بالمعروف والتهي عن المنكر لا ينتظمان بغير زمام، ولا يؤدى فرضهما يغير إمام، الإقرار بالنبوة لا يصلح إلا مع الإقرار بالذرية، الإقرار بالكتاب لا يصلح بغير نصاب، مقلد الناس كالباني على غير أساس، طالب العلم من غير أهله كمشتري الدر بعد جبره ، المؤتم بغير العترة كالأعمى يتبع الأعمى.
ومنها قوله كق: أما تعلمون رحمكم الله وهداكم أن أصل الهلكة منذ بعث الله سبحانه آدم ولل إلى هذه الغاية، لم يكن إلا بالاحتقار للأنبيآء صلوات الله عليهم في أيامهم، وبالنرية من يعدهم إلى أن تقوم الساعة. وعنوان هذه الرسالة من الامام القاسم ين علي إلى جماعة الشيعة الطبريين العارفين بفضل آل حمد خاتم النبيين ثم كانت وفاته عت أول وم الأحد لسبع خلون من شهر رمضان من سنة (1) في(1): صلى الله عليه وآله وسلم، وهو كما ييدو تصحيف من الناسخ.
(119)
Bogga 521