Xadiiqada Wardiye
============================================================
وعلى إمامته إذ فارقهم مثله، وعرف معز الدولة خبره، فغمه ذلك غما شديدا، وعاتب بختيار عتابا طويلا؛ لأنه ظن أنه خرج لوحشة عرضت له من جهته، وأخذفق على طريق الشهرزور، ووقع على موضع يعرف (بأتبير)، ومن هناك أخذ دليلا وسار حتى وصل إلى ماناذر بالروذيار، قلما عرف ماناذر خبره استقبله وخدمه، وترتب في الموضع المعروف ببيرزمي من أرض الديلم، وذلك في سنة ثلاث وخمسين وثلاثمآئة، وتتابع إليه المسلمون من سهل الديلم وجبلها، ومن الجيل ومن طبرستان فبايعوه، وضم اليه ماناذر جمعا كثيفا من أصحابه ورثيسهم نكالنجار(1) ابن أخته، ويث الدعاة في النواحي (2) .
وذكر الشيخ أبو القاسم البستي خق في كتاب المراتب [165] : أن لذي بايعه أربعة آلاف رجل من علمآء الأمة، ثم نزل }ت، عن الجيل قاصدا هوسم وواليها أبو محمد الحسن بن محمد (4) بن الثائر المعروف بأمير كا، فصمد أميركا هذا لحربه، والتقيا واستظهر عليه ابن الثائر، وانحاز يلفخة الى ناحية ماناذر، ثم جمع المساكر وعاود للقتال ثانيا ومعه عدد كثير، ولحق به أبو محمد الحسن بن محمد بن الناصر من الري وهو ابن اخته، فلم يثبت له ابن الثاثر في هذه الوقعة، وانهزم وتحصن في قلعة كانت في يده تعرف بقلعة ليالستان ورآء هوسم على حد أرض الجيل، فيتمكن يخلية من هوسم ونفذ أمره في الديلم وتلقب بالهدي، وانقاد له كثير من الجيل، ثم جمع ابن الثآثر أبو محمد جيشا كثيفا من الديلم، وخرج من القلعة فحاربه }أته وانهزم أصحابه، وثبت وحده فقبض عليه ابو محمد واعتقله على تكرمة، ثم أفرج عنه لأنه علم أنه لا يتم له اعتقاله، ولا يحتمله المسلمون من الجيل والديلم، فاعتنر وبايعه وخرج إليه أخوه (1) في (1): ثاكالنجار.
(4)في (ا ابزيادة : بن علي: (109)
Bogga 511