457

============================================================

الإمام الناصر للحق عاثل(1) هو: أبو محمد الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر الأشرف بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.

أحساب وافرة ووجوه ناضرة، وآبآء أخيار أفاضل آبرار، يستشفى بيمن بركتهم من عوارض الأسقام، ويستدفع بهم طوارق الليالي والأيام، ولم لا!!

وقد قالر": "عند ذكر الصالحين تنزل البركة" (2) فاذا كان هذا في الصالحين عموما فكيف بسفن النجاة، وماء الحياة من عترة النبي الأواه، ولله القآئل: م بهم ودهم ترجوا النباةمع التجاح و صلوا السيوف بخطوهم فاذا الممنع كالمباح ريل خادم جدهم أولاد حي على الف لاح وأمهله: حبيب أم ولد مجلوية من خراسان، ولد بالمدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام(3).

صفته ، قال السيد أبو طالب ي(4). كان طويل القامة، يضرب إلى الأدمة، به طرش من ضرية أصابت أذنه بحادثة اتفقت عليه بنيسابور أو بناحية (1) الافادة 117، والتحف شرح الزلف 184، وتاريخ الطبري لاحوادث سنة 402هه، وجمهرة أنساب العرب45 ، والشافي 308/1، والكامل لابن الأثير144/2 ، والاعلام 200/2، والفلك الدوار 15، وعمدة الطالب 340، وأعيان الشيعة 179/5، وشهداء الفضيلة 1-1، وتاريخ ابن خلدون25/4، الدور الغاخر 246، ومروج النهب 4 /373، وتأسيس الشيعة 337، وتاريخ اليمن للمواسعي 23.

(2) كشف الخقاء 2/ 70 بلفظ : "وتترك الرحمة".

(3) الافادة 117 (55)

Bogga 457