454

============================================================

الكاذبين، وتشهد الملآئكة عليهم بالحق اليقين، وتبين ما في ضمآثرهم آلات جوارحهم عند ختم افواههم، وتكلم آيديهم وتشهد أرجلهم عليهم بفضائحهم، اا وما هم من قبل دين نبيهم، والاعراض عن فرض ربهم، والجهاد في سبيل اتله، وفي ذلك ما يقول الرحمن، فيما نزل بواضح النور والفرقان، حين يقول: اليوم نختم على افواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون (يس:65]، يا أبناء الدنيا، وإخوان الشقاء، التقم كل واحد منكم خلفا من ضروع دنياه، وترك طريق رشده وهداه ، وأعرض عن طريق (1) النصيب من آخرته وتقواه { كلأ سوف تعلمون * ثم كلأ سوف تعلمون * كلأ لو تعلمون علم اليقين * لترون الجحيم * ثم لترونها عين اليقين * ثم لتسلن يومئذ عن النعيم [ التكاثر:3-8] . وقال لل: يا عبيد الدنيا، ويا ألاف الشقاه، ويا أتباع الهوى هذا تذير من النذر الأولى * أزفت الآزفة * ليس لها من دون الله كاشفة(النجم: 56-58)، وأنتم ساهون، لاهون، تلعبون، ولطول الأمان تركضون، وفي ميدان (4) الغرور تقلبون، ولغاية لا تبلغونها تستبقون، وفيما نهيتم عنه تنافسون، حال والله الأجل دون ما أنتم فيه من طول الأمل، أفنيتم أعماركم في هلاك أنفسكم، وغررتموها بكاذب تاويلكم، وخدعتموها بزخاريف أقاويلكم، فخزيكم يوم تبدو فضائحكم، ويا شماتة أعدائكم عند مجازاتكم بسين أفعالكم، { من جآء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ. ع آمنون * ومن جآء بالسيغة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلأ ماكنتم تعملون} (النمل:290 .

ومن ذلك قوله لل: يا عبيد الدنيا وعبيد ما يفنى أحيط بكم وأنتم لا (1انى (): طلب.

(2)في (1) : ميادين (52

Bogga 454