405

============================================================

الفنون. فمنها: كتاب الدليل الكبير فانه بالغ في الكلام على الفلاسفة مبالغة حسنة، وأشار فيه من لطيف الكلام إلا مالا ينتهي إليه إلا المبرزون، ولا يبلغه الا الحصلون. ومنتها: كتاب الدليل الصغي، وكتاب العدل والتوحيد الصفير، وكتاب العدل والتوحيد الكبير، وفيه من أصول العدل والتوحيد وتصديق الوعد والوعيد، والمبالغة في الكلام على الجبرية على لطافة حجمه ما يشهد بغزارة علمه وروفور فهمه. ومنها: كتاب الرد على ابن المقفع الذى نصر فيه القول بالتشبيه، ومنها: كتاب الرد على النصارى وهو من نفائس الكتب. ومنها: كتاب المسترشد، وكتاب الرد على المجبرة، وكتاب تأويل العرش والكرسي على المشبهة. ومنهاة كتاب المسالة التي نقلت عنه في محاورة الملحد وهو: رجل من أرباب النظر من الملحدة، كان يفشى مجامع المسلمين ويورد عليهم الأسئلة الصعية في قدم العالم وغير ذلك حتى وافاء ل، وأورد ما عنده من المشكلات، فوضح له الحق فتاب إلى الله تعالى، ثم قال: تعست أمة ضلت عن مثلك، وفيها(1) من غرآئب العلم وعجآئبه ما يشهد بعلو منزلته وارتفاع درجته(2).

رروينا عن السيد أبي طالب (2)، رواه باسناده إلى أبي القاسم البلخي عن مشائخه : أن جعفر بن حرب الهمداني دخل على القاسم ين ابراهيم فجاراه في دقآئق علم الكلام، فلما خرج من عنده قال لأصحايه: أين كنا من هذا الرجل؟ قوالله ما رأيت مثله، هذا وجعفر بن حرب من عيون المتكلمين والمتبحرين في الكلام.

(1)اي في المسألة.

(2) انظر الافادة 88 (3)الافادة 88.

(3)

Bogga 405