404

============================================================

د في عصرنا الحسين بن حمزة ، قال : أخبرني أبو النفس الزكية والشيبة المرضية حمزة بن أبي هاشم الإمام الرضى، يرفعه عن آبائه إلى شيخ من شيوخ آل الحسن كان يدرس عليه فتيان آل الحسن، وكانوا إذا جآءواقام في وجوههم وعظمهم، فأقسموا عليه لا فعل وكان القاسم ليل من شباب ذلك العصر، وكان إذا أتى قام في وجهه وعظمه، فقالواله: أيها السيد، إنا قد عذرناك وهذا الفتى لك أعذر، فقال: لوتعلمون من حق هذاما أعلم لاستصغرتم ما أصنع في حقه، فقالوا: وما تعلم؟ قال: هذا الفتى قال فيه رسول الله رد: "ايخرج من ذريتي رجل مسروق الرباعيتين، لو كان بعدي نبي لكان هو"(1). وفيه يقول الشاعر: ولو أنه نادى المنادي بمكة ببطن منى فيسمن تضم المواسم من السيد السباق في كل غاية؟ لقال جميع الناس : لا شك قاسم إمام من ابناء الأثمة قدمت له الشرف المعروف والمجدهاشم() ابوه علي ذو الفضائل والنهى وآباؤه والأمهات الفواطم بنات رسول الله اكرم نسوة على الأرض والآباء شم خضارم(3) وله العلم العجيب، والتصانيف الرائقة في علم الكلام وغيره من (1) روى اليسد العلامة الأمير الحسين بدر الدين في كتابه بنابيع التصيحة ص 464 ما ورد من أخبار عن الامام القاسم بن إبراهيم (ع) ما لفظه : "فاما ما ورد فيه من الاخبار فمما هو في افواه الناس، ومروونه عن رسول الله فيواده أنه قال لفاطمة عليها السلام: "يا قاطمة منك هاديها ومهديها ومستلب الرياعتين يعني القاسم بن إيراهيم، هكلا يروونه مفسرا، ولم تصح لي فيه الرواية عمن أثق به إلى رسول الله راله ونعوذ بالله أن نقول على رسول الله واله مالم يقل ثم روى لي من آثق به اسناده الى رسول ولله أنه قال لفاطيه عليها السلام يا فاطمة منك هاديها ومهديها ومسترق الرباعتين، لو كان بعدي نبي لكان نبياه.

(2)هذا البيت ساقط من (1).

(3)المصابيح 563.

(2)

Bogga 404