Xadiiqada Wardiye
============================================================
ذكر منهم، فذكر له علي بن عبيدالله بن الحسن بن علي بن الحسين، وعبدالله بن موسى بن عبدالله بن الحسن بن الحسن، ومحمد بن ايراهيم بن إسماعيل بن ابراهيم بن الحسن بن الحسن، فأما على بن عبيدالله فإنه كان مشغولا بالعبادة لا يصل إليه أحد ولا ياذن له.
وأما عبدالله بن موسى فكان خائفا مطلويا لا يلقاه أحد، وأما محمد بن ابراهيم فإنه كان يقارب الناس ويكلمهم في هذا الشأن فأتاه نصر بن شبيب فدخل إليه، وذاكره مقتل أهل بيته وغصب الناس اياهم حقوقهم، وقال: حتى متى توطؤن بالخسف وتهتضم شيعتكم وينزى على حقكم؟ فاكثر من القول في هذا المعنى إلى أن أجابه محمد بن إبراهيم وأوعده لقآءه بالجزيرة واتصرف الحاج، ثم خرج محمد بن ابراهيم إلى الجزيرة ومعه تفر من أصحابه وشيعته حتى قدم على تصر بن شبيب للموعد فجمع نصر إليه أهله وعشيرته وعرض عليهم ذلك، فأجابه بعضهم وامتنع عليه بعض، وكثر القول فيهم والاختلاف حتى توائبوا وتضاربوا بالنعال والعصي، وانصرفوا على ذلك، ثم خلا بتصر بعض بني عمه وأهله فقالواله : ماذا صنعت بنفسك وأهلك؟ أتراك إذا فعلت هذا الأمر ونابذت السلطان يدعك وما تريد؟ لا والله بل يصرف همه إليك وكيده فان ظفر بك فلا بقاء بعدها، وإن ظفر صاحبك وكان عادلأ كنت عنده بمنزلة رجل من افناء أصحابه، وإن كان على غير ذلك فما حاجتك إلى تعريض نفسك وأهلك وأهل بلدك لما لا قوام لهم به، وأخرى إن أهل هذا البلد جميعا أعدآء لآل أبي طالب فإن اجابوك الآن طائعين فروا عنك غدا منهزمين إذا احتجت إلى نصرتهم على أنك إلى خلافهم أقرب منك إلى إجابتهم ثم تمثل : وأبذل لابن العم نصحي ورأفتي إذا كان لي بالجهر في الناس مكرما فان راغ عن نصحي وخالف مذهبي قلبت له ظهر المجن ليندما (322)
Bogga 375