Xadiiqada Wardiye
============================================================
فتقدموا فشهدوا بأجمعهم أنه عبد لهارون وليس بابن بنت النبى ره و كاتوا من أهل قزوين، وزنجان وأبهر وشهر يرد(1 وهمذان والري ودنباوند والرؤايان تسمعائة رجل، ومن أهل طبرستان أربعمائة. وكل هؤلاء من أهل الشرف والقدر والعرب المتمكنين في البلاد، ليس فيهم وضيع إلا اليسير، وكان أكثر أولئك الشهود؛ لأنهم من العلماء قد بايع(4) ليحيى(3، قال جستان: هل بقيت لك علة تعتل بها؟ قال يحيى هت : بكاؤهم وترددهم، إنهم مكرهون، فإن أبيت إلا غدرا فأنظرني آخذ لي ولأصحابي الأمان على نسخة أنسخها وأوجه بها إلى هارون حتى أكتب إقراره بخطه وجميع الفقهاء والمعدلين من بني هاشم ففعل، وكتب إلى الفضل بذلك، وكتب الفضل إلى الرشيد فأمتلا الرشيد سرورا وفرحا، وأجاب إلى العقد ليحيى ي، وأشهد على نفسه من ذكره يحيى من العلماء والهاشميين، واتى كتاب هارون وخطه بيده(4).
ثم انفصل يحيى عل من ملك الديلم، فلما دنا من الفضل بن يحيى تلقاه- وترجل له وقبل ركايه، وذلك بمرأى من جستان، فندم جستان وحينيذ أخذ ينتف لحيته ويحثوا التراب على رأسه تلهفا وتحسرا، وعلم أنه قد خدع، وإن كان قد وضح له الحال لكنه مال إلى الطمع ومساعدة زوجته الكافرة، فوثب عليه بتوعمه فقتلوه وملكوا سواه.
وكان قد أسلم على يدي يحيى ال جماعة من الديلم وبنوا مسجدا، وقدم يحيى انام مع الفضل بن يحيى بغداد فتلقاه الرشيد بكل ما أحب وأمر له بأربعمائة الف دينار، وأجرى له الرواتب السنية وأنزله منزلا سنيا بعد أن أقام في منزل يحيى بن خالد أياما، وكان يتولى أمره بنفسه تعظيما له، وأمر الناس باتيانه (1)في (ج): وسهر برد.
(2)في (1) : بايعوا.
(3) في (1) : يزيادة : بن عبدالله .
(4)لإفادة 77، ومقاتل الطالبين 469 ، والمصابيح 494 .
(346)
Bogga 359