327

============================================================

وروينا بالاسناد أن أبا جعفر المنصور لما قتل محمدا وابراهيم عليهما السلام وجه شيية بن عقال إلى الموسع لينال من آل أبي طالب، فحمد الله واثنى عليه ثم قال: إن علي بن أبي طالب شق عصى المسلمين وخالف أمير المؤمنين، وأراد هذا الأمر لنفسه فحرمه الله أمنيته، وأماته بغصته(1)، ثم هؤلاء ولده يقتلون، وبالدمآء يخضون، فقام إليه رجل فقال: نحمد الله رب العالمين، ونصلي على محمد وأنبيائه المرسلين، أما ما قلت من خير فنحن أهله، وأما ما قلت من شر فأنت به اولى وصاحبك به احرى، يا من ركب غير راحلته، واكل غير زاده، ارجع مأزورا. ثم أقبل على الناس فقال: أخبركم بأبخس من ذلك ميزانا، وأبين منه خسرانا، من باع آخرته بدنيا غيره وهو: هذا ثم جلس، فقال الناس : من هذا؟

فقيل : هذا جعفر بن محمد عليهما السلام.

وما رثي به محمد وابراهيم عليهما السلام: قول غالب بن عثمان الهمداني المشعاري الناعطي : كيف بعد الهدى آوبعدابرا هيم نومي على الفراش الوثير لام والجابرون عظم(1) الكسير وهم الذاثدون عن حرم الإس ه بمصقولة الشفار الذكور حاكموهم لما تولوا إلى الل فس لله ذي الجلال الكبير وأشاحوا للموت محتسبي الأن با سنامي والحرب ذات زفير آفردوني آمشي باعضب مجبو بعد عز وذل فيها نصيري غيل فيها فوارسي ورجالي را توفيت عدتي وشهورى ليتني كنت قبل(2) وقعة باخه وتكملت عدة التير وليالي من سني البواقي كنت فيمن ثوى ثويت تعود الط لي مبين التفير (1)في (): بغيضه (2) في (2) : العظم .

(3)في (ا) : بعد.

(314

Bogga 327