326

============================================================

يكن رأسه فاسكت، فأتيته فقلت: أرنيه، فاخرجه يختلج خده، فقلت : ويلك كيف وصلت إليه؟ قال اتته نشابة فأصابته فصرع، فاكب عليه أصحابه يقبلون يديه ورجليه، فعلمت آنه هو فعلمت مكانه، وجعل أصحابه يقتلون حوله لا يبالون، فلما قتلوا أتيته فاحتززت رأسه، قال: فأتيت عيسى فأخبرته فنادى بالأمان، ثم أمر برأسه ط إلى أبي جعفر الدوانيقي، ولما وضع رأسه بين يدي أبي جعفر تمثل: فألقت عصاها واستقربها النوى كما قر عينا بالاياب المسافر (1) وروى أبو الفرج أيضا عن الحسن بن حفص قال: كنت بالكوفة فرايت فل عيسى بن موسى وقد دخل نهارا، فلماكان الليل رأيت فيما يرى النائم كان نعشا حمله رجال يصعدونه الى السمأء ويقولون: من لنا من بعدك يا إبراهيم؟

قال: وأيقظني أخي من نومي فقلت : مالك؟ فقال: اسمع التكبير على باب أبي جعفر، فلا والله ما كبروا باطلا، وإذا الخبر قد جاء بقتل إبراهيم(2).

وروى ايضا باسناده قال: خرج ابراهيم گتهم في رمضان سنة خمس وأربعين وماثة فكاتوا رمضان وشوال وذا القعدة وقتل في ذي الحجة، وكان شعارهم: (أحد ... أحدم (3).

وروي عن أبي نعيم قال: قتل إبراهيم يوم الاثنين ارتفاع النهار لخمس بقين من ذي القعدة سنة خمس وأربعين ومائة، وأتي أبو جعفر برأسه ليلة الثلاثاء، وبينه وبين مقتله ثمانية عشر ميلا، فلما أصبح من يوم الثلاثاء أمر برأس إبراهيم فنصب في السوق فرأيته منصوبا مخضوبا بالحناء(1).

(1) المقاتل ص353.

(2) المقاتل ص 353.

(3) المقاتل ص 349.

(4) ينظر الإقادة 69 ومقاتل الطالبين 349 .

(313)

Bogga 326