Xadiiqada Wardiye
============================================================
وروى أنه قتل يوم ذاك اثني عشر رجلا من جنود الظالمين، ثم كان انهزام عسكره للثل، على ما رواه الامام المنصور بالله چ بحيلة امرأة عباسية كانت في المدينة، وذاك أنها أمرت خادما بقناع أسود رفعه في منارة مسجد رسول الله ه، وأمرت خداما لها آخرين صاحوا في العسكر: الهزيمة الهزيمة، إن المسودة قد جاؤا من خلفكم فدخلوا المدينة، فالتفت الناس فأبصروا الراية السوداء على المنارة فلم يشكوا في ذلك، فانهزم الناس وبقي وحده ثه يقاتل حتى عرض له رجل فضربه على ذقنه فسقطت لحيته على صدره فرفعها بيده وشدها، ثم رمي بنشابة في صسدره، فحملوا عليه من كل جانب فقتل، وكان الذي تولى الاجهاز عليه حميد بن قحطبة، وفي بعض آخباره عاي انه لما حمي الوطيس خرج في قباء طاق وهو يقول: قاتل فما بك إن حبست بدومة في ظل غرفتها إذالم تخلد ان امرءا يرضى بأهون سعيه قصرت مرؤته إذا لم يزدد وروى آبو الفرج باستاده عن محمد بن ابراهيم ين محمد بن عبدالله بن حسن قال: لما كان اليوم الذي قتل فيه محمد قال لأخته : إني في هذا اليوم على قتال هؤلآء فإن زالت الشمس ومطرت السمآء فإني مقتول، وإن زالت الشمس ولم تمطر السمآء وهبت الريح فإني أظفر بالقوم، فإن زالت الشمس فاججي التنانير وهيئي هذه الكتب، فبان زالت الشمس ومطرت السماء، فاطرحي هذه الكتب في التنانير، فإن قدرتم على بدني فخذوه، ولن تقدروا على رأسي، فاتوا به ظلة بني تبيه على مقدار أربعة أذرع او خمسة، فاحفروا لي حفرة فادفنوني فيها، فلما مطرت السمآء فعلوا ما أمرهم به، وقالوا: آية قتل النفس الزكية أن يسيل الدم حتى يدخل بيت عاتكة قال: فكانوا يعجبون كيف يسيل الدم حتى يدخل بيت عاتكة، فكان يوما مطيرا، فسال الدم حتى دخل بيت عاتكة، قال: وأخذ جسده فحفروا له حفيرة فوقعوا على صخرة، فدلوا الحبال فأخرجوها فإذا (295
Bogga 308