Xadiiqada Wardiye
============================================================
وولى قضاء المدينة عبدالعزيز بن المطلب المخزومي، وكان على أبواب العطاء عبدالله بن جعفر بن عبدالرحمن بن المسور بن مخرمة، وعلى شرطته عبدالحميد ابن جعفر، ثم وجهه في وجه، فولاها عمرو بن محمد بن خالد بن الزبير ذكره السيد أبو طالب(1).
ذكر مقتله ومبلغ عمره ومرضع قبره ": لما اشتهر أمرهث في المدينة وغيرها، جهز أيو جعفر اليه الجنود يقودهم عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس في أربعة الآف رجل وقال : إنك سترد على حرم رسول الله رد وجيران قبره فإن قتل محمد أو أخذ أسيرا فلا تقتل أحذا وارفع السيف، فإن طلب محمد الأمان فأعطه، وإن فاتك فاستمل عليه أهل المدينة، فاقتل من ظفرت به منهم، فلما بلغ محمدا مسيره خندق على المدينة خندقا على أفواه السكك، فقاتلهم عيمى بن زيد بن علي عليهم السلام، ومحمد جالس على المصلى ثم جآء هو فباشرهم القتال بنفسه، فلما اقتتلوا ساعة انهزم أصحاب محمد وتفرقوا عنه فلما رأى ذلك رجع إلى دار مروان فصلى الظهر واغتسل وتحنط ، وذكر الشيخ أبو الفرج أن القتال كان يوم الاثنين للنصف من شهر رمضان(2).
وروى باسناده عن أبي الحجاج قال: رأيت محمدا وإن أشبه ما خلق الله به لما ذكر من حمزة بن عبدالمطلب يهذ الناس يسيفه ما يقاربه أحد إلا قتله، لا والله ما يليق(1) شيئا، حتى رماه إنسان كأني أنظر إليه احمر أزرق بسهم، ودهمتنا الخيل فوقف إلى ناحية جدار وتحاماه الناس: (1) الافادة59.
(2) أنظر المقاتل 275، والافادة 59، والمصاييح 443 .
(3) المقاتل ص275.
(4) أي لم يكق شييا إلا قطعه حسامه. لسان العرب 334/10. ومن ذلك قول أبي العيال : حضم لم يلق شيئا. كان حسامه اللهب.
(294)
Bogga 307