282

============================================================

الحريش على أبيه دس إليه باته يدل عليه إن أفرج عن أبيه، فدل عليه، وأخذ وحمله إلى نصر بن سيار فقيده وحبسه، وكتب بخبره إلى يوسف بن عمر، فكتب يوسف إلى الوليد بن يزيد بذلك، فكتب إليه الوليد يأمره بالافراج عته، وترك التعرض له ولأصحابه، فكتب يوسف إلى نصر با أمره به، فدعاه نصر وحل قيده، فقال له : لا تثر الفتنة فقال له ي : وهل فتنة في أمة محمدره أعظم من فتنتكم التي أنتم فيها من سفك الدمآء والشروع فيما لستم له بأهل، فسكت تصروخلى سبيله، فخرج من عنده وجآء إلى (بيهق) وأظهر الدعوة هناك وبايعه فيها سبعون رجلا واجتمع إليه نفر، فكتب نصر إلى عمرو بن زرارة بقتاله، وكتب إلى قيس بن عباد عامل (سرخس)، وإلى الحسن بن زيد عامل (طوس) بالانضمام إليه، فاجتمعوا وبلغ القوم زهاء عشرة آلآف، وخرج يحيى بن زيد عليهما السلام فقاتلهم وهزمهم، وقتل عمرو بن زرارة واستباح عسكره وأصاب منهم دواب كثيرة(1).

وروى عن بعض اصحاب يحيى گى قال: كنا مع يحيى بن زيد عليهما السلام والرضوان بخراسان قال: فقدمتا سبعون أو ثمانون رجلا يوم لقي عمرو ابن زرارة قال : وكان لقيه بخراسان في مقدمته ونحن سبعة عشر فارسا أو ثمانية عشرقال: فلقينا عمرو بن زرارة في أربعة الآف أو خمسة الآف قال: فتلقانا حرب بن محربة أو نصر بن حرب، قال: فكاني أنظر الى شيخ ضخم قد جآء براية فركزها، ثم نادى: يا أيها الناس، إن فريق عمرو بن زرارة يدعوكم إلى الأمان، وهذه راية الأمان فمن جمآءه فهو آمن، قال: فكنت في آخرهم فأضرط(2) به الذي كان بين أيدينا قال : فوالله ما أعلم إلا أني قد سمعتها، قال: ثم لحقنا يحيى ابن زيد عليهما السلام، وأرسل إلى عمرو بن زرارة: انصرف عني فاني لست أريدك ولا أريد شيئا من عملك، وإنما أريد بلخ وناحيتها، ولا أريد (مرو) فتنح (1) أنظر المصابيح 415-418، ومقاتل الطالبين 154.

(2) واضرط به : عمل بغية الضراط وهزي به. القاموس 872.

(229)

Bogga 282