255

============================================================

درهم، فقال: ما أرى أحدا أحق بك من علي بن الحسين عليهما السلام، فبعث بها إليه، فلما وصلت إليه عرضها على بعض ولده، وكان إذا ترعرع أحد منهم شرى لهم الجواري، فلما أحست بذلك قالت : أريد الشيخ، فاستخلصها ماثل لنفسه. وفي الرواية عنه ك أنه أصبح ذات يوم فقال لأصحابه: رأيت رسول الله رد في ليلتي هذه فاخذ بيدي فأدخلني الجنة فزوجني حوراء فواقعتها فعلقت، فصاح بي رسول الله ال يا علي: سم المولود منها زيدا، فما قمنا حتى أرسل المختار بأم زيد شراؤها ثلاثون القا.

وروي أن علي بن الحسين عليهما السلام كان إذا صلى الفجر لم يتكلم حتى تطلع الشمس، فجأؤوه يوم ولد زيد، قبشر به بعد صلاة الفجر، قال : فالتفت إلى أصحابه، فقال: أي شيء ترون أن أسمي هذا المولود ؟ قال : فقال كل منهم: سمه كذا، سمه كذا، فقال : يا غلام علي بالمصحف، قال: فجآؤوا بالمصحف فوضعه في حجره، ثم فتحه فنظر إلى أول حرف في الورقه، فإذا فيه وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما (لن10)، ثم اطبقه، ثم فتحه ثانية فنظر في أول الورقة: إن اللكه اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في الثوراة والانجيل القرآن ومن أوفى بعهده من اللهرة111) قال : هو والله زيد فسمي : زيدا. . . وكانت ولادته ف وسيمن صفته للا: قال السيد أبو طالب(1): كان أبيض اللون، أعين، مقرون الحاجيين، تام الخلق، طويل القامة، كث اللحية، عريض الصدر، أقنى الأنف، أسود الرأس واللحية، إلأ أن الشيب خالطه في عارضيه .

(1) الافادة45 (242)

Bogga 255