243

============================================================

أصابهم أهل الشناءة والعدى فحتى متى لانبعث الجيش غازيا وحتى متى لا أعتلي بمهند قذال ابن وقاص وأدرك ثأريا اني زعيم ان تراخت منيتي بيوم لهم منا يشيب النواصيا وذلك أيام التوابين من الشيعة على خذلان الحسين، وهم عشرة الآف رجل تقدموا من البصرة والكوفة والمدائن حتى لقوا جنود بني أمية، وقتلوا منهم ألوفا كثيرة، وقتلوا رحمهم الله بعين الوردة. وجميع من أحصي من القتلى بسبب الحسين بن علي عليهما السلام في الأيام المروانية إلى سبمين ألفامع التوابين والمختار وابن الأشعث.

وروى السيد أبو الحسين يحيى بن الحسن العقيقي الحسيني رحمة الله عليه باسناده عن ابن عباس قال:" أوحى الله إلى نبيه ه فيما أوحى إليه اني قتلت بدم يحيى بن زكريا سبعين ألفا، وأني أقتل بدم الحسين بن بنتك سبعين ألفا وسبعين ألفاء .

وروى باسناده أيضا عن بعضهم : أنه سمع جنية تنوح على الحسين كات وهي تقول: ابكي ابن فاطمة الذي من موته شاب الشعر ولته زلزلتم ولقتله كسف القر وكان أهل المدينة يسمعون توح الجن على الحسين بن علي عليهما السلام حين أصيب، وجنية تقول : الا يا عين فاحتفلي بجهدي ومن يبكي على الشهدآء بعدي على رهط تقودهم المنايا الى متجبر في ملك عبد وكان من نوحهم عليه لت: فله بريق في الخدود ح الرسول جبينه واه من عليا ترر ش جده خير الجدود (230)

Bogga 243