242

============================================================

ومن يقتل الزاكين يلقى المخازيا ولا قائلا لا تقتلوه فتسحتوا وذا فجرة يسعى عليه معاديا قلم يك إلا ناكثا أو مقاتلا يشبهها الرآؤن أسدا ضواريا سوى عصبة لم يعظم القتل عندهم وباعوا الذي يفنى بما كسان باقيا وقوه بآيديهم وحر وجوههم فغودر مسلوئا لدى الطف ثاويا وأضحى حسين للرماح درية جزى الله قوما أسلموه الجوازيا قتيلا كان لم يغن بالناس ليلة فضاربت عنه الشانثين الأعاديا فيا ليتني اذ ذاك كنت شهدته وأعملت سيفي فيهم وسنانيا ودافعت عنه ما استطعت مجاهدا وكان قعودي ضلة من ضلاليا ولكن قعدت في معاشر ثبطوا فاني لن ألفى له الدهر ناسيا فما تنسني الأيام من تكباتها وكنت له من مفظع القتل فاديا ويا اليتني غودرت فيمن آجابه وأهلي وخلاني جميعا وماليا وياليتني أخطرت عنه بأسرتي بغربية الطف الغمام الفواديا سقى الله قبرا ضمن المجد والتقى تذل العزيز أو تجر المخازيا فتى حين سيم الخسف لم يقبل التي فبورك مهديا شهيدا وهاديا ولكن مضى لم ملا الموت نحره حصون البلاد والجبال الرواسيا ولوأن صديقا تزيل وفاته وأضحى له الحصن المجصص خاويا لزالت جبال الأرض من عظم فقده وأضحت له الأفاق حمرا بواديا وقد كسفت شمس الضحى لمصابه أنيبوا فأرضوا الواحد المتعاليا فيا أمة تاهت وضلت عن الهدى والا تتسوبوا تلقوا الله عاتيا وتوبوا إلى التواب من سوء صنعكم تفوزوا وقدما فاز من كان شاريا وكونوا شراة بالسيوف وبالقنا أصيبوا وهم كانوا الولاة الأدانيا وفتيان صدق دون آل نبيم واخواننا الأولى إذا الليل جنهم تلوا طول الفرقان ثم المثانيا (229)

Bogga 242