240

============================================================

علي بن العباس الرومي حيث يقول : فلم يقتعوا حتى استثارت قبورهم كلابهم منها بهيم وديزج وهي قصيدة طويلة يذكر فيها فضل أهل البيت ومثالب يني العباس، ونحن نذكرها كاملة إنشاء الله تعالى في آخر هذا الكتاب، ولسليمان بن قتة يرثي الحسين ابن علي عليهما السلام : أذل رقابا من قريش فذلت فإن قتيل الطف من آل هاشم كماد تعمت عن هداها فضلت فان تتبعوه عائد البيت تصبحوا فالفيتها أمثالها حيث حلت م ررت على آييات آل محمد لقد عظمت تلك الرزايا وجلت وكانوا لنا غنما فامسوا رزية(1) وان أصبحت منهم يرغمي تخلت فلا يبعد الله الديار وأهلها وتقتلنا قسيس إذا النعل زلت اذا افتقرت قيس جبرنا فقيرها نجزيهم يوما بها حيث حلت وعند غني قطرة من دمآئنا لفقد حسين والبلاد اقشعرت(1) الم تر أن الأرض أضحت مريضة ولأبي الأسود الدؤلي: أزال الله ملك بني زياد أ قول وزادني جزعا وغيظا كما بعدت ثمود وقوم عاد وأبعدهم كما غدروا وخانوا ولا رجعت ركابهم اليهم إذاقفت إلى يوم التناد القيام على قتلة الحسين بن علي عليهما السلام ويرثيه فيها، أولها : وقولوا له إذ قام يدعو الى الهدى وقتل العدا: لبيك لبسيك داعيا (1)الرزية: المصيبة والجمع، المختار ص240.

(2) البساية والنهاية 230/4، سيرة أعلام الشبلاء 318/3.

(227)

Bogga 240