Xadiiqada Wardiye
============================================================
من أهل بيته، يسأل الله سيفه فلا غماد له، واختلف الناس فكانوا هكذا، وشبك بين أصابعه، ثم قال: بعد العشرين ومائة موت سريع، وقتل ذربع، وفيه هلاكهم، ويلي عليهم رجل من ولد العباس(1) .
وروينا عنه ره أنه قال : " قاتل الحسين في تابوت من نار عليه نصف عذاب أهل النار، قد شدت يداه ورجلاه بسلاسل من نار، منكس في النار، حتى يقع في قعر جهنم ، وله ريح يتعوذ أهل النار إلى ربهم من شدة ريح نتنه، وفيها خالد ذائق العذاب الأليم، لا يفتر عنهم ساعة، ويسقى من حميم جهم، الويل لهم من عذاب الله عز وجل". (2) وروينا عن عائشة رحمها الله قالت: دخل الحسين بن علي عليهما السلام على رسول اللمه وه وهو يوحى إليه، فنزل على رسول الله رد وهو منكب ولعب على ظهره، فقال جبريل لرسول اللهه : اتحبه يا محمد؟
قال: يا جبريل ومالي لاأحب ابني !قال : فإن أمتك ستقتله من بعدك، فمد جويل يده فأتاه بترية بيضاء، فقال : في هذه الأرض يقتل ابنك، واسمها الطف، فلما ذهب جبريل عخل من عند رسول الله ره، خرج رسول الله رد والترية في يده وهو يبكي فقال : يا عائشة إن جبريل أخبرني أن الحسين ايني مقتول في أرض الطف، وأن أمتي ستفتتن بعدي، ثم خرج إلى أصحابه ومنهم علي وأبو بكر، وعمر، وحذيفة، وعمار، وأبوذر، وهو يبكي فقالوا : ما يبكيك يا رسول الله؟ قال: أخبرني جبريل أن ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف، وجاءني بهذه التربة، فاخبرني جبريل ثا أن فيها مضجعه(3 .
(1) مجمع الزوائد 190/9 ، والمعجم الكبير للطبراني 120/3 رقم 2861.
(2) مسند علي بن موسى الرضا ص70) بلقظ : من شدة نتته، وأورده الناوي في فيض القدير وغيره بالفاظ قريبة.
(2)في البداية والتهاية بلفظ مقارب 216/8-217، وذخائر العقبى 147، واحمد في مسنده 180/10 برقم 26586، والطبراني في الكبير 106/3 برقم 2813، ومجمع الزوائد 187/9.
(204)
Bogga 217