215

============================================================

عبد شمس، ولهذا ناداه رجل من أهل الشام حين برز للقتال بين يدي أبيه صلوات الله عليه، وقال له: إن لك رحما بأمير المؤمنين يعني يزيد، وهو يريد رحم ميمونة ابنة أبي سفيان، فان شئت أمناك (فقال له : ويلكم لقرابة رسول الله " أحق أن ترعى! وقاتل حتى قتل(1) .

وجعفر درج صغيرا، وأمه بلوية من بلي بن قضاعة، وذكر بعض أهل النسب إبراهيم، ومحمدا، وليس يعرفهما الطالبيون(2).

والعقب من ولد الحسين كذ لواحد وهو: علي بن الحسين الأكبر في قول الطالبية ، والأصغر في قول كثير من أهل النسب.

ومن البتات: فاطمة وأمها أم إسحاق ابنة طلحة بن عبيدالله عقبها في ولد الحسن بن الحسن عليهما السلام، وفي ولد عبدالله بن عمرو بن عثمان الملقب بالمطرف(2). وأمها الجريا، وسميت الجربا؛ لأنه كان لا يجلس معها أحد لجمالها وحسنها فلما تحامى النساء الجلوس معها شبهت بالناقة الجريا التي يحمي(" صاحب الابل إبله عنها، وهي الجربا ابنة قسامة بن رومان من طي: وسكينة واسمها: آمنة، وأمها: الرباب اينة امرئ القيس بن عدي بن أوس، وسكينة انقرض عقبها إلا من ولد عبدالله بن عثمان بن عبدالله بن حكيم ابن حزام بن خويلد بن أسد بن عبدالعزى، فانها ولدت له عثمان الملقب بقرين، وحكيما، وربيحة(5).

(1)الافادة في تاريخ الائمة السادة 430، ومقاتل الطالبين 8180 .

(2)لافادة تاريخ الأئمة السادة 44.

(3) المطرف: لقب يه لحسنه.

(4) في (ا) : تنع.

(5)الافادة44 (202)

Bogga 215