جلوس، وأحدهما يسبُّ صاحبه مُغضَبًا، قد احمرَّ وجهُه.
قال النبي ﷺ: "إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب ما يجد: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم".
فقال الصحابة للرجل: ألا تسمع ما يقول النبي ﷺ؟
الرجل الغاضب: إِني لست بمجنون.
٣ - وعن ابن عباس ﵄ في قوله - تعالى: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ [فصلت: ٣٤]
قال: "الصبر عند الغضب والعفو عند الإساءة، فإذا فعلوا عصمهم الله، وخضع لهم عدَّوهم كأنه وَليٌّ حميم". [رواه البخاري تعليقًا]
٤ - إِذا أصابتك مصيبة فارض بقضاء الله وقدره، وكن من الذين قال الله فيهم: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (١٥٥) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (١٥٦) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾. [البقرة: ١٥٥ - ١٥٧]
دعاء لدفع الحزن
عن ابن مسعود عن النبي ﷺ قال: "ما أصاب عبدًا هَمٌّ ولا حزن فقال: اللهمَّ إني عبدُك وابن عبدِك وابنُ أمَتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فِيَّ حكمك، عَدلٌ فِيَّ قضاؤك، أسالك بكل اسم هو لك، سمَّيتَ به نفسَك، أو أنزلته في كتابك، أو علَّمتَه أحدًا مِن خلقك، أو استأثَرت به في عِلم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور بصري، وجلاء حزني، وذهاب همي. إلا أذهب الله هفه وحزنه، وأبدله مكانه فرحًا". [صحيح رواه أحمد]
فعليك يا أخي المدخن أن تقرأ هذا الدعاء عندما تصاب بحزن ومصيبة، فتجد أن الله أبدل همك وحزنك فرحًا، والدخان لا يُذهبُ الحزن، بل يزيدك مرضًا ويورث عندك سوء الخلق وغضب شديد، بالإِضافة إِلى خسارة المال، وأذى الجار.