٣ - "اللهم ألِّف بين قلوبنا، وأصلح ذاتَ بيننا". [رواه البخاري]
٤ - "اللهم إنما أنا بَشرٌ، فأيُّ المسلمين سببتُه أو لعنته، فاجعلها له زكاة وأجرا". [رواه مسلم]
٥ - "اللهم مَن ولِيَ مِن أمرِ أمتي شيئًا فشقَّ عليهم، فاشقُق عليه، ومَن ولي مِن أمر أُمتي شيئًا، فرفق بهم، فارفق به" [رواه مسلم]
٦ - "اللهم إني أعوذ بك مِن علم لا ينفع". [رواه مسلم] (لا أعمل به، ولا أبلِّغه غيري، ولا يُبدِّل من أخلاقي السيئة)
٧ - "اللهم كما حسَّنت خَلقي، فأحسِن خُلقي" [رواه أحمد، وصححه الألباني في المشكاة رقم ٥٠٩٩]
العفو عند الخصام
١ - " عن أبي هريرة ﵁ أن رجلًا شتم أبا بكر، والنبي ﷺ جالس يتعجب ويبتسم، فلما أكثر رَدَّ عليه بعضَ قوله، فغضب النبي ﷺ وقام، فلحقه أبو بكر.
أبو بكر: يا رسول الله كان يشتمني وأنت جالس، فلما ردَدتُ عليه بعضَ قوله غضبتَ وقُمتَ!!
الرسول ﷺ: كان معك مَلَكُ يَرُدُّ عليه، فلما رددتَ عليه وقع الشيطان (أي حضر)، يا أبا بكر: ثلاث كلُّهُن حَق: ما مِن عبد ظُلِم بمظلمةٍ فيُغضي (١) عنها لله ﷿ إلا أعز الله بها نصرَه، وما فتح رجل بابَ عطية (٢) يريد بها صلة إلا زاده الله بها كثرة، وما فتح رجل باب مسألة (٣) يريد بها كثرة إلا زاده الله بها قِلة" [رواه أحمد، وحسنه الألباني في المشكاة رقم ٥١٠٢]
(١) يعفو عنها.
(٢) أي باب صدقة يعطيها لغيره.
(٣) أي يسأل الناس المال.